25 janvier 2006
les far
نمادج صوتية لمداخلات الاخوان
لتقريب زوار الموقع من امسيات غرف الحوار المدافعة عن مغربية الصحراء نقدم لجميع المهتمين نمادج صوتية
لمداخلات الاخوان المشاركين في امسيات اتحاد الغرف المدافعة عن مغربية الصحراء
مداخلة الاخ الصحراوي فيفا صحراء العائد الى ارض الوطن بعد نداء ان الوطن غفور رحيم مداخلة الاخ مهدي الطالب المغربي القاطن بالخارج والمسير في غرفة الاتحاد في تعليق حول المغرر بهم
19 janvier 2006
دردشة زوار الموقع
خدمة دردشة موقع الصحراء المغربية هدية من المشرف على الموقع لكل الزوار الاعزاء و من اجل التعارف و تبادل الاراء و الافكار
15 janvier 2006
زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لمدينة كلميم المغربية
![]()
موقع الصحراء المغربية
Vidéo posté par karimnet royal
![]()
14 janvier 2006
البعد الإنساني للنزاع حول الصحراء
لا بد أن نستحضر، أثناء البحث عن حل نهائي و دائم لهذه القضية، البعد الإنساني لا سيما الظروف التي يعيش في ظلها عشرات الآلاف من
الأشخاص الذين أكرهوا على الرحيل من ديارهم و أجبروا على تقمص وضعية '' لاجئين'' في مخيمات تندوف بالجزائر، و كذا الظروف التي يعيش فيها412 من أفراد القوات المسلحة الملكية الذين ما زالوا محتجزين على الأراضي الجزائرية. لقد أوفى المغرب من جهته، و منذ سنوات خلت، بالتزاماته الإنسانية و ذلك عبر إطلاق سراح كل المحتجزين، المدنيين و العسكريين، في ارتباط بالنزاع حول الصحراء. و بهذا الصدد، أقرت منظمة الصليب الأحمر الدولي رسميا بأنه لا يوجد أي محتجزين من البوليساريو بالمغرب. علاوة على ذلك، سمح المغرب لمنظمة الصليب الأحمر الدولي بإجراء مهمة استقصاء بالصحراء من 2 إلى 6 نونبر 2001 من أجل طي ملف 24 شخصا مغربيا من أصل صحراوي كان البوليساريو يدعي اختفاءهم. و قد تمكن مسؤولو المنظمة من الإلتقاء مباشرة بهؤلاء الأشخاص، و لاحظوا أنهم يعيشون حياة عادية و هنيئة بالمغرب )بيان 1/45 يوم 15 نونبر 2001(. هذا و أعرب المغرب عن أسفه لعدم اكتراث البوليساريو للنداءات المتكررة الصادرة عن مجلس الأمن و عن الأمين العام و منظمة الصليب الأحمر الدولي، إذ مازال يتعنت في رفضه إطلاق سراح جميع المغاربة المحتجزين، و يواصل استغلالهم لأهداف سياسية و دعائية عبر إطلاق سراحهم على دفعات محصورة العدد. و قد ندد كل من زار المحتجزين المغاربة من ممثلي المنظمات الدولية الإنسانية، و المنظمات الحكومية و غير الحكومية، و دبلوماسيين، و بعثات بهذا الاحتجاز، و دعوا إلى إطلاق سراحهم فورا. وقد استطاعت التقارير التي أصدرتها منظمات غير حكومية وطنية ودولية ، خاصة في أوربا ، حول مأساة هؤلاء الأشخاص ، والإختلاسات التي طالت المساعدات الإنسانية ، والتعذيب وانتهاك حقوق الإنسان ، أن تظهر إلى العموم طبيعة وفظاعة التجاوزات التي يرتكبها البوليساريو في حق الأشخاص المعتقلين. ففي يوليوز 2003 ، نشرت منظمة فرنسا الحريات تقريرا حول ظروف المغاربة المحتجزين في سجون تندوف ، تطرق أساسا للمخالفات الخطيرة التي يقوم بها البوليساريو في حق المعتقلين ، حيث تحدث في فصوله عن الإغتيالات والتعذيب والإعدامات العشوائية والأشغال الشاقة والتشويهات الجسدية للمعتقلين. و في بيانها الصادر يوم 21 فبراير 2002، عبرت منظمة الصليب الأحمر الدولي عن "انشغالها العميق حيال تدهور الحالة الصحية العقلية و البدنية للمحتجزين 1362، و الذين فاقت فترة احتجاز 916 منهم عشرين سنة، و هي أطول فترة يقضيها أسير حرب في العالم". و بعد صدور تقرير الأمين العام في 19 فبراير 2002، و قبل تبني القرار 1394 الذي مدد مجلس الأمن بموجبه مهمة المينورسو حتى 30 أبريل، عبر أعضاء المجلس عن الأولوية التي يولونها للبعد الإنساني للخلاف حول الصحراء و ذلك بتبني إعلان في 26 فبراير 2002 عبروا فيها عن: · "انشغالهم حيال وضع أسرى الحرب، و طالبوا بإلحاح جبهة البوليساريو لإطلاق سراحهم". · "انتظارهم لتحقيق تقدم على المستوى الإنساني المرتبط باللاجئين على الحدود". · "طلبهم من الأطراف ضمان حرية تنقل المينورسو". و الحق أن هذا النداء يهم حصرا البوليساريو الذي يستمر في تقييد حرية تنقل المراقبين العسكريين للمينورسو، و هو الشيء الذي يشكل خرقا للترتيبات بشأن وقف إطلاق النار. و في القرار 1429 الصادر يوم 30 يوليوز 2002، طلب مجلس الأمن من جديد من البوليساريو "إطلاق سراح جميع أسرى الحرب دون تأخير طبقا للقانون الدولي الإنساني". و على الرغم من القرارات في هذا الباب والنداءات المتكررة لمجلس الأمن و الأمين العام للأمم المتحدة و المنتظم الدولي الداعية إلى الإطلاق الفوري لسراح كل المغاربة المعتقلين منذ أزيد من 20 سنة على التراب الجزائري، فإن البوليساريو ما زال يتاجر، بشكل فظيع، في مصائر هؤلاء الأشخاص الذين يعاملهم منذ سنوات "كبضائع" مسخرة لأغراض سياسية و إعلامية. و قد دعت الحكومة المغربية المجموعة الدولية إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل احترام القانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف، و إلى تطبيق قرارات مجلس الأمن، خصوصا القرار 1495 ل31 يوليوز 2003 الذي " يجدد الدعوة التي سبق له أن وجهها إلى جبهة البوليساريو للإطلاق الفوري لسراح أسرى الحرب المتبقين".
التجنيد والتكوين الإيديلوجي
ظروف التهجير والقطيعة القسرية مع نمط حياة تقليدي سوف لن تسلب الضحايا إرادة الرفض لظروفهم المعيشية الجديدة.
ولمواجهة هذا الوضع تبنت البوليساريو سياستها المعروفة لدى الجميع، سياسة التجنيد والتكوين الإيديولوجي تجاه كل شخص يعيش داخل معسكرات تندوف.
لهذا الغرض تم وضع هيكلة مستوحاة من النموذج الشيوعي الألباني للتكفل بجميع الساكنة المحتجزة رغما عنها في منطقة تندوف.
الهدف من هذ الهيكلة هو تقطيع الروابط داخل العائلة االواحدة بعزل كل فرد منها داخل خلية سياسية عسكرية يخضع فيها على الدوام لتكوين إيديولوجي ولعملية غسل دماغ مستمرة يتولاها المفوضون السياسيون.
يشكلل الأطفال والنساء الفئة الأكثر استهدافا في هذا العمل.
الغاية من دروس التكوين الإيديولوجي هي إعطاء تكوين يجعل الشخص الطفل مثلا يفقد كل ارتباط مع عائلته وهكذا فالقيم الدينية والأخلاقية للمجتمع يتم تدميرها.
بذلك يتحول الشخص وقد جرد من قيمه الأخلاقية وأبعد عن التربية الأسرية إلى أداة تطيع منظمة البوليساريو طاعة عمياء.
في هذا الإطار تم إرسال آلاف الأطفال منذ سنة 1976 إلى ليبيا وكوبا من أجل متابعة دراستهم وتلقيهم تكوينا إيديولوجيا معينا.
المئات من بين هؤلاء الآخرين تركوا عائلاتهم في سن الثامنة ولم يعودوا إلا وهم في سن العشرين وفي أغلب الحالات لم يعودوا يعترفون بآبائهم نابذين إياهم بذريعة أنهم ينتمون لحضارة أخرى.
المئات من العائلات التي عارضت إرسال أطفالها للتكوين الإيديولوجي في الخارج تعرضت للعقاب (نقد ذاتي أمام المفوض السياسي مع الإقرار بارتكاب خطيئة تجاه التنظيم أو معاقبة النساء بصنع عدة مئات من الآجر، أو عقوبة السجن بالنسبة للرجال وكذلك للنساء).
نوع آخر من الابتزاز تجاه هذه العائلات يتمثل في تهديدها بالحرمان من الاستفادة من توزيع المواد الغذائية لفترة معينة.
وفي حال إصرار العائلة على الإبقاء على طفلها في كفالتها فإنهم يجيبونها بأن لها الخيار يين إرسال طفلها إلى كوبا مثلا أو تجنيده في الجيش اعتبارا من سن الثانية عشرة.
الأطفال الذين لا يتم إرسالهم للتكوين الإيديولوجي في الخارج تفرض عليهم تربية أساسها البغضاء وروح الانتقام على سبيل المثال في دروس مادة الحساب في الأقسام الدنيا (يوجه إلى الطفل السؤال التالي لديك في مخزن العتاد ببندقيتك 20 رصاصة قتلت 10 مغاربة باستعمال 10 رصاصات فكم رصاصة بقيت في مخزن بندقيتك).
05 janvier 2006
ظاهرة الاحتجاز القسري
بدأت أولى ممارسات البوليساريو في موضوع الاعتداء على حقوق الإنسان في نهاية عام 1975.
فابتداء من هذا التاريخ، وجدت مجموعة العناصر، التي تشكل إدارة الحركة نفسها في مواجهة انعدام قاعدة اجتماعية ولأجل تلافي هذا النقص اختار البوليساريو سياسة اختطاف عائلات بكاملها أو عناصر منها يترددون على المراعي في البيداء أو المتواجدين في المراكز الحضرية بالصحراء.
كان البوليساريو بتبع عملية تقوم على مرحلتين:
المجموعة المكلفة بالاختطاف يقودها أيوب لحبيب (الرئيس السابق للمنطقة العسكرية الثالثة) يعاونه بشاري صالح (المسؤول السابق لسجون البوليساريو) و بشير مصطفى السيد المفوض السياسي وقتذاك المسؤول عن المنطقة الجنوبية المحصورة بين الداخلة ونواديبو وبعدما تمسك بعائلة ما أو بأفراد منها تقوم بتجميعهم في موضع سري لتشرع بعد ذلك في تنقيلهم إلى تندوف.
يتم استلام الأشخاص المختطفين في موضع يدعى "السبطي" على مسافة 5 كلم جنوبي تندوف، من طرف محمد عبد العزيز المسؤول عن مكتب تندوف آنذاك يعاونه نور الدين بلالي (الممثل السابق للبوليساريو في سوريا العائد إلى المغرب عام 1989) ومحمد تقي الله ماء العينين (الرئيس السابق لشرطة المعسكرات العائد للمغرب سنة 1992).
بعد إقامة قصيرة في السبطي توجه كل عائلة أو فرد نحو أحد المعسكرات التي تم نصبها لذلك.
تمتد الرقعة الجغرافية لهذه الحملة من داخل الصحراء إلى شمال موريتانيا ومالي وحتى إلى جنوب الجزائر في بعض الأحيان.
آلاف العائلات من ضحايا هذا العمل لازالت تكابد ألمها في جنوب تندوف حيث تجبرهم البوليساريو على البقاء بعيدين عن باقي أفراد عائلاتهم محرومين من حق التنقل والانتفاع بممتلكاتهم.















