الصحراء المغربية

أقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني من البوغاز إلى الصحراء

15 février 2006

والد زعيم البوليساريو في حوار مع الشرق الاوسط : لا حل لنزاع الصحراء إلا بمنح المنطقة حكماً ذاتيا تحت السيادة المغربية

front__بني ملال (وسط المغرب): أحمد الارقام
ناشد الشيخ الخليلي محمد البشير الركيبي والد محمد عبد العزيز الامين العام لجبهة البولساريو عبر «الشرق الاوسط» ابنه بالعودة الى المغرب، وقال في حوار جرى معه في مدينة بني ملال في وسط المغرب بتأثر شديد «اريد منه ان يأتي عندي الى المغرب لأراه ... طال امد الفراق واريد لقياه، قبل ان ارحل الى دار البقاء».

وأكد ان موقفه من نزاع الصحراء هو نفس موقف العاهل المغربي الملك محمد السادس الذي يدعو الى منح سكان الصحراء حكماً ذاتياً موسعاً في إطار السيادة المغربية. وأعلن الشيخ الركيبي (95 سنة) انه رفض دائماً الانضمام لأي حزب سياسي لانه لا يحب السياسة ، مشيراً الى ان عدة احزاب عرضت عليه الانضمام لها لكنه رفض ذلك .

> مرت على اندلاع نزاع الصحراء 30 سنة، كيف تنظرون الى هذا النزاع الذي طال امده، والذي يلعب نجلكم محمد عبد العزيز دورا في استمراريته؟ ـ رأيي واضح جدا إزاء هذا الموضوع، نظرا لأنني كنت ضمن المجموعة الاولى لجيش التحرير، المكونة آنذاك من 25 شخصاً، التي سعت الى دحر القوات الاستعمارية الفرنسية والاسبانية وإخراجها من الصحراء. وكان اول هجوم قادته المجموعة عام 1956 ضد القوات الفرنسية بمنطقة ام لمعشار بمدينة كلميم (توجد في المنطقة غير المتنازع عليها حاليا)، وحررنا المنطقة رغم اننا لم نكن نتوفر انذاك سوى على بنادق تقليدية بينما استعانت القوات الغازية بالطائرات لقصفنا، ثم سرنا في اتجاه الساحل لقتال القوات الاسبانية ابتداء من مدينة طانطان مرورا بسيدي افني قبل ان نعرج على العيون والساقية الحمراء ومنطقة توزيكي بمدينة الزاك، ثم الحزام وتدارت، واندلعت انذاك معارك شرسة، استطعنا بفضل الله وعونه وشجاعة سكان الصحراء، الذين انضموا الى خلايا جيش التحرير من اجل تحقيق التحرر الوطني.

وأعود الى نزاع الصحراء لأقول إن تدويل الملف يدفع أي شخص الى التزام الصمت، وعدم التصريح بما يخالجه. فتدخل العالم في النزاع بهذا الشكل يحول دون ايجاد حل له، ولكوني لست سياسيا، ولا اريد ان اكون كذلك، لان اهل السياسة في نظري، وربما اكون مخطئا في ذلك، يكذبون، أرى أن التوتر في المنطقة لا يمنح الفرد فرصة لتقييم الوضع، وتقديم حل.

> ولكن هناك اقتراحات متعددة لحل النزاع، ضمنها الاقتراح المغربي القائم على منح حكم ذاتي لسكان الصحراء تحت السيادة المغربية، وهناك الاقتراح الذي تفضله الجزائر وجبهة البوليساريو المتعلق باستفتاء تقرير المصير وانفصال الصحراء عن المغرب ؟ ـ اهل الصحراء معروفون، ولا أحد يشكك في انتمائهم لهذه الارض الطاهرة. ولا حق للجزائر ان تتدخل في قضية الصحراء، ورأيي سيكون مع رأي العاهل المغربي الملك محمد السادس، وهو رأي يقول بمنح السكان حكما ذاتيا لتسيير شؤونهم بانفسهم تحت السيادة المغربية، وبذلك تظل لحمة الاخوة المؤمنين قائمة، اما تشتيت الناس فلن يفيد في شيء، بل سيزيد من تأزيم حالات الانسان النفسية.

> نود معرفة وجهة نظركم حول الاحداث الأخيرة التي عرفتها مدينة العيون ؟ ـ ما جرى في العيون لن يكون له اي مسلك ولن يكون في صالح الشباب والنساء، والاسلام لا يقبل ابدا بمنطق التطاحن واشعال فتيل الصراع بين الاخوة، والله لطف بنا حينما توقفت الأمور عند ذاك الحد، وهذا ما كنت اتمناه.

> هل صحيح أن شيوخ واعيان ووجهاء الصحراء يحتكرون كل شيء، ويهمشون الشباب، مما يؤدي الى اندلاع الاحتجاجات التي تصل الى حد المطالبة بالانفصال ؟ ـ ما قام به الجميع في العيون يندى له الجبين، ولا يستحق ذكره، وسواء كانت المشكلة تكمن في الشيوخ، وهي اشارة يستفاد منها وجود ظاهرة الاحتكار الاقتصادي بالمنطقة من قبل الوجهاء، او تكمن في الشباب، من خلال تصورات يحملونها، فانه لا خير يرجى من ذلك. لماذا ؟ «لأن امتي لا تجتمع على ضلالة» كما يقول الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام. فالحديث الشريف يلخص جوابي، وما دام الوضع عكس ذلك فان نتيجته ستكون سلبية. > عند تأسيس جبهة البوليساريو، هل عاينتم عن قرب لحظات التأسيس وماذا كان احساسكم انذاك؟ ـ لم اشهد لحظة تأسيس جبهة البوليساريو، ولم أكن حاضرا اثناء الاستعداد لذلك. كنت انذاك في مدينة الرباط ، واحمد الله انني لم أحضر بداية الاقتتال.

> أنت والد محمد عبد العزيز، الامين العام لجبهة البوليساريو الذي اعلنت من جانب واحد «الجمهورية الصحراوية»، وفي الوقت نفسه اعلنت عن تشبثك بمغربية الصحراء. هل من رسالة تريد توجيهها الى ابنكم ؟

ـ اريد منه ان يأتي عندي الى المغرب لأراه، لقد طال امد الفراق، ولم اعد اقوى على فعل اي شيء، اتمنى ان يرجع الى المغرب، ارضه ووطنه ووطن اجداده، وانا متيقن ان تربيتي له لن تذهب سدى، فهو مغربي، واريد لقياه، قبل ان ارحل الى دار البقاء.

> ما هو الاحساس الذي ينتابكم عندما ترون ابنكم على شاشات بعض الفضائيات؟

ـ تنتابني رغبة في احتضانه، والربت على كتفيه، مرت ما يزيد عن 30 سنة من الفراق. لم نلتق، وفي ذات اللحظة يتملكني شعور واحساس جميل بالابوة، ورغبة في صلة الرحم، وحب الاب لابنه، وطاعة الابن لوالده، وللقيم التي تضبط السير العادي لأي أسرة، لكن أيضا حينما أراه في شاشات التلفزيون احسن بنوع من النفور تجاهه. > هل هو على اتصال دائم معكم؟

ـ لا توجد بيننا اي وسيلة للاتصال، انقطع الحبل منذ ما يزيد عن 30 سنة. كنت اعمل وأكد لارسل له المال حتى يتابع دراسته بمدينة الرباط، وكنت أعتقد أنه يثابر من أجل التحصيل المعرفي، لكني فوجئت به يغادر الرباط في اتجاه العاصمة الجزائر.

> سبق للامم المتحدة والصليب الاحمر الدولي أن نظما زيارات متبادلة بين سكان الصحراء وسكان مخيمات تندوف (مقر البولساريو في جنوب غرب الجزائر)، هل جال في خاطركم انكم ستلتقون به بمناسبة تلك الزيارات ؟

ـ كانت الزيارات المتبادلة عملية انسانية، ونشكر المشرفين عليها، وكانت بادرة خير، واول الخير قطرة، واحسست ان الجميع اخوة، ولم يعد هناك اي حاجز يمنعنا من التواصل، لكن ما احزنني هو توقف هذه العملية الانسانية، واتمنى بصدق ان تعاد هذه التجربة لمد حبل المودة المقطوع بين الاسر ويلتقي الاحباب قبل ان يفرقهم الموت.

> ماذا يمكن ان تقول لسكان مخيمات تندوف ؟ ـ لا احب ان يظل حبل الاتصال مقطوعا بين العائلات الصحراوية، ولا يوجد مؤمن يريد لاخيه المؤمن ذلك، فالله اوصانا بصلة الرحم والتواصل، ولا يعقل ان يظل الابن بعيدا عن ابيه، والمرأة عن زوجها، والزوج عن زوجته، والاخوال والاعمام كذلك، فهذا عار يظل قائما حتى الان.

> ما هو انطباعكم حول قافلة «صلة الرحم» التي اشرفت عليها الاحزاب السياسية لربط الصلة بين العائلات من جميع مناطق المغرب؟ ـ كل شيء من هذا القبيل مهم، وصلة الرحم واجبة لانها تساعد على توطيد الاخوة ونبذ القطيعة التي لا تؤدي ابدا الى الخير.

> انتم الآن تقطنون بمدينة تادلة في محافظة بني ملال (وسط المغرب).. ما الفرق بين هذه المدينة والصحراء؟

ـ احمد الله، لا ينقصني اي خير، وانا وعائلتي نعيش حياتنا بشكل عادي والناس في المدينة يحترموننا ونحترمهم، ولا يكنون لنا سوى المودة. وبالنسبة لي السكن في تادلة او الصحراء سيان رغم وجود بعض الفوارق، ولن اخفيك سرا انني كنت احبذ ان اذهب الى البادية بالصحراء، لنصب الخيمة والعيش بالطريقة التقليدية التي يعيشها اهل الصحراء والتي تشبه طريقة الرحل، لكن صحتي الان لا تسمح لي بذلك ولم اعد قادرا على القيام بما كنت اقدر على فعله في الماضي.

> ماذا تغير في الصحراء بعد خروج الاستعمار الفرنسي الاسباني منها؟

ـ اشياء كثيرة تغيرت، ظهر العمران بشكل مثير، وانجزت اصلاحات مهمة في مجال التجهيزات والمرافق العمومية، وهذا التحول واضح للجميع، ولا يمكن لأحد انكاره. فبعد خروج الاستعمار الاسباني والفرنسي، لم يترك اي شيء، كانت المنطقة جرداء الا من المراكز العسكرية. وكان الاستعماريون يرابطون فيها من اجل صد هجمات جيش التحرير، والحقيقة الثابتة انهم لم يشيدوا اي شيء بالصحراء، ولم يقدموا اي خدمات تذكر لسكان المنطقة على غرار ما فعلوا في بعض المدن.

> اقترحت عليكم قيادات حزبية الانضمام الى صفوفها، لماذا رفضتم ذلك؟ ـ ما زلت حتى الان ارفض ذلك، لانني لا احب السياسة ولا اريدها، فالسياسة تخلق المشاكل بين الناس والعداوة بين الاخوة، وبالفعل عرضت علي احزاب الانضمام اليها وافضل عدم ذكر اسماء زعمائها الذين تفضلوا بطلباتهم الي قصد الانضمام.

«الشرق الاوسط»

Posté par mr karimnet à 15:12 - شهادات حول مغربية الصحراء - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


المسيرة الخضراء مسيرة الملك و الشعب


موقع الصحراء المغربية
Vidéo posté par karimnet royal

منطقة امغالا بالصحراء المغربية


موقع الصحراء المغربية
Vidéo posté par karimnet royal

14 février 2006

خاص حول الإعتقالات

sahara1إن البوليساريو، باستعارته لصورة حركة ثورية، والتعبير الجماعي عن (شعب محروم) مكافح من أجل العيش في مواجهة (بلد قوي وتوسعي) مستفيدا في ذلك من تواطؤ أوساط معينة، ما فتئ يستغفل الرأي العام الدولي، مستعملا مجموعة من الخدع والأكاذيب يجد نفسه اليوم سجين منطقة الخاص ومجبرا على الكشف عن وجهه الحقيقي وملزما على الاعتراف بإخفاق مشروعه المغامر.

بعد أن أجبر جزءا من السكان على العيش كلاجئين وجردهم من ممتلكاتهم وكدسهم في أربعة مخيمات كئيبة معزولين عن بقية العالم بمنطقة تندوف جنوب االجزائر تحولت زمرة المغامرين التي أصبحت تدعى البوليساريو، إلى حزب – دولة، نسخة طبق الأصل من المنظمات العسكرية ـ البوليسية، بقية من بقايا حقبة شهيرة مشؤومة.

منذ 25 عاما شكلت مجموعة ضئيلة من الأطر إدارة البوليساريو أو بالأحرى البوليساريو، أما الباقي أي السكان المدنيون المتكونون ليس فقط من الصحراويين، وإنما كذلك من طوارق جزائريين، ومن موريتانيين، وماليين يقدر عددهم بأربعة ألف نسمة حبيسي المخيمات، فهم خاضعون للمراقبة البوليسية، إنهم مؤطرون سياسيا وعسكريا، تحصى علهيهم حركاتهم وسكناتهم متحملين بذلك فترات طويلة من التعبئة العقائدين والعسكرين والتكييف النفساني، هؤلاء السكان ما زالوا اليوم قيد الاحتجاز، رهائن تحت رحمة زمرة من المغامرين.

لإدراك مدى معاناة هؤلاء السكان، لابد ممن أن نقول كلمة تكشف عن الوجه الحقيقي للجاز القمعي للبوليساريو فيما عدا ما كجموعه حوالي 3 آلاف من عناصر الأمن الرسمي المكلفة بمراقبة المخيمات فإن المجتمع المدني المتناهي في الصفر منقسم إلى (خلايا سياسية) وهي جماعات تضم كل منها أقل من عشرة أشخاص يراس كل خلية رئيس تابع لمفوض سياسي يرفع تقريرا يوميا، وهكذا فإن أدنى حركة وتصرف يجري رفعها إلى علم الجهاز الأعلى الذي يمكنه إنزال العقوبة فورا حتى الأطفال لا يفلتون من قبضة البوليساريو، وهم مفصولون عن آبائهم ومنظمون في لجن بل ولهم شرطتهم المدرسين.

بلجوئها إلى هذه الوسائل استطاعت البوليساريو أن ترهب السكان الذين زرعت في صفوفهم الرعب والفزع والكراهية ويجدر التذكير بأن جميع التنقلات إلى خارج أحد المخيمات يتطلب الحصول على ترخيص وفضلا عن ذلك يقوم الأمن العسكري بالمراقبة خارج المخيمات. ولإكمال هذه اللوحة منحت البوليساريو نفسها جهازا للدرك وهو أداة إضافية من أدوات القمع والرقابة على المحتجزين.

عالم السجن هذا هو من صنع البوليساريو، وإذا كانت هذه تتصرف على هذه الشاكلة فذلك لأنها تعتبر المحتجزين سلعة تعمل وببراعة على تسويقها وبالخصوص تجاه المنظمات الإنسانية.

منذ إنشائه، لم يتوقف البوليساريو عن الاعتقال، والتعذيب، والتصفية الجسدية لأولئك الذين تجرأوا على إظهار معارضتهم له، فمنذ عام 1975 إلى يومنا هذا هناك العديد من حملات التطهير تنتصب شاهدة على المسار المظلم لهذه الحركة وهدفت هذه التطهيرات تركيع العناصر المعارضة المنتمية إلى جميع القبائل والعديد من الموريتانيين.

في جحيم مراكز الاعتقال التابعة له، تمارس جميع أصناف التعذيب، تتراوح بين التعذيب الجسدي ووشم الضحايا بالحديد الساخن حتى الاحمرار، بالأحرف الأولى للبوليساريو f p وهي تقنية يتباها بها جلادو البوليساريو بشكل خاص.

إن شهادات الناجين التي يتضمنها هذا المؤلف تجسد بكل جلاء هذه الممارسات التي لا يسع الضمير الإنساني إلا أن يدينها.

كل مشروع قمعي مهما كان منظما يؤدي إلى ما لا يطاق، وينتج مصله الواقي ويجد نفسه موضع وشاية حتى من طرف أولئك الذين أقاموه كطريقة للحكم.

إن البوليساريو، تجاهلا منه للتحولات الدولية والإقليمية، وبعد أن تخلى عنه حلفاء الأمس، توغل أكثر فأكثر في منطق قمعي تجاه السكان المحتجزين الذين أدوا دائما ثمن أخطائه السياسية والذين تشخص أبصارهم نحو بلدهم الأصلي، المملكة المغربية، وبالرغم من تشديد الرقابة على المخيمات فإن البوليساريو يعيش نزيفا لا سابق لهي يتجلى في ارتداد آلاف الأشخاص إذ أن العديد منهم قد التحقوا ببلدهم الأصلي مخاطرين بحياتهم ومنهم من كان يحتل مناصب متقدمة داخل إدارة هذه الحركة وبعضهم الآخر مجرد جنود وسكان مخيمات اكتشفوا دجل سجانيهم.

ولم يعد في مقدور البوليساريو اليوم وقد افتضح أمره وأصبح في مواجهة أزمة داخلية لا سابق لها إلا الاتكال على معونة ودعم أولئك الذين يكابرون في تجاهل الحقائق الفظيعة.

Posté par mr karimnet à 01:50 - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

10 février 2006

التنظيم السياسي لجبهة البوليساريو

منذ عام 1975 تمارس جبهة البوليساريو تعبئة صارمة ودائمة على ساكنة مخيمات تيندوف من خلال أداة تقوم بتقسيم شديد الدقة، وبدعاية منظمة، 63_1124461393_59124194ودعوة ملحة للوشاية.
تهدف البوليساريو من وراء هذا التنظيم تحقيق ما يلي :
ـ تعبئة الجماهير
ـ المراقبة الدقيقة والعزل
ـ زرع الشك وتشجيع الوشاية تحت شعار "التبليغ ليس وشاية"
هذه المنظمة البوليسية والقمعية مصممة حسب هيكلة شديدة الدقة تبدأ (من أدنى الى أعلى) من الخلية الأساسية الى يرأسها عريف، مرورا بالمفوض السياسي أو من أمين التوجيه الثوري، ثم المفوض السياسي العام، وصولا في النهاية الى مسؤول الأمانة الدائمة للمكتب السياسي (أو الأمانة الوطنية)، وهو الشخص الرئيسي في التنظيم السياسي لجبهة البوليساريو.
تطلق على هذه الآلة داخل البوليساريو تسمية المفوضية السياسية.
هذا التنظيم أكثر صرامة على مستوى الجيش، بحيث يسيطر في كل كتيبة، وفصيلة، مفوضون سياسيون عسكريون، يرأسهم المفوض السياسي العام على مستوى الفيلق، الذي أوامره من المسؤول عن –المفوضية السياسية للجيش- وهو عضو في المكتب السياسي.
وكما هم الشأن على المستوى المدني، يتلقى هذان الشخصان أوامرهما من مسؤول الأمانة الدائمة للمكتب السياسي.
من جهة أخرى، تم تأسيس قوة بوليس خاصة على مستوى مخيمات اللاجئين مكلفة بحفظ النظام أو مراقبة مداخل ومخارج المخيمات. وتتكون في غالبيتها من رجال مسنين وتخضع ل –وزير الداخلية-.
جوانب هذا التنظيم السياسي
إدراك هذا التنظيم السياسي بشكل أفضل، من المفيد ملاحظته من أسفل الى أعلى، انطلاقا من الخلية الأساسية، ورئيس الخلية الأساسية (العريف)، والمفوض السياسي، والمفوض السياسي العام، وصولا الى مسؤول الأمانة الدائمة للمكتب السياسي، وهو الشخصية الأكبر في التنظيم السياسي لجبهة البوليساريو.
الخلية الأساسية:
تتكون من 5 الى 10 أشخاص، غالبيتهم من النساء.
رئيس الخلية (العريف):
يرأس –العرفاء- وغالبيتهم من النساء، الاجتماعات الأسبوعية للخلايا، التي يطالب خلالها كل عضو من أعضائها بتقديم تقرير شفوي أو كتابي حول الوضع الاجتماعي– الاقتصادي أو الأمني الطارئ في (حيه) خلال الأسبوع.
في ختام الاجتماع، يهنئ العريف أعضاء الخلية الأكثر نشاطا، ويوجه ملاحظات وانتقادات الى الآخرين، ويدعو الجميع الى إبداء اليقظة في إطار الشعار: التبليغ ليس وشاية.
تتم الوشاية عن هذا الشخص أو ذاك على انفراد مع العريف.
المحافظ السياسي:
يعين من طرف مسؤول الأمانة الدائمة للمكتب السياسي، ويرأس –مجلس العرفاء- (رؤساء الخلايا) الذي يجتمع كل أسبوع بعد اجتماعات الخلايا.
يستمع المفوض السياسي لمختلف تدخلات –العرفاء- ويكون حصيلة للتقارير الشفوية والكتابية المقدمة.
يتصرف المفوض السياسي على مستوى الدائرة.
المحافظ السياسي العام:
هو الوالي (رئيس المخيم) وهو عضو من المكتب السياسي لزوما، ويرأس مجلس المفوضين السياسيين لمختلف الدوائر التابعة لولايته، الذي يجتمع كذلك في نهاية كل أسبوع. ويقوم بتجميع وتوحيد تقارير المفوضين السياسيين وتوجيهها مع ملاحظاته واقتراحاته الى مسؤول الأمانة العامة للمكتب السياسي.
مسؤول الأمانة الدائمة للمكتب السياسي:
هو وجوبا عضو في اللجنة التنفيذية للبوليساريو، والشخص الرئيسي في الكل التنظيم السياسي للبوليساريو.
يتلقى تقارير المفوضين السياسيين العامين، ويعالجها بواسطة المصالح التابعة له، ويتخذ القرارات المناسبة بشأنها.
تتخذ القرارات الخطيرة باتفاق مشترك مع أعضاء المكتب السياسي الآخرين، ويصادق عليها أعضاء اللجنة التنفيذية التي يرأسها الأمين العام للبوليساريو.
منذ عام 1991 تم إدماج اللجنة التنفيذية والمكتب السياسي في كيان واحد يدعى الأمانة العامة.

Posté par mr karimnet à 02:01 - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1