الرباط15-4-2006 أكد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية السيد خليهن ولد الرشيد أنه مع مشروع الحكم الذاتي sm_nominations_m1للأقاليم الجنوبية، " يكون صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد باشر المسيرة الخضراء الثانية التي ستطوي بصفة نهائية صفحة مشاكل الماضي ".

وأوضح السيد خليهن ولد الرشيد، في حديث نشرته أسبوعية (لوبوان ماغازين) اليوم السبت تحت عنوان "جلالة الملك بصدد القيام بثورة في المغرب"، أن الزيارة الثالثة لجلالة الملك للأقاليم الجنوبية كانت تاريخية، مشيرا إلى أن تنقل جلالة الملك بهذه الوتيرة يعطي فكرة عن الأهمية التي يوليها جلالته لهذه الجهة من المملكة.
وقال إن الزيارة كانت تاريخية وهامة لأنه "للمرة الأولى في تاريخ المغرب، منح جلالة الملك بشكل رسمي الحكم الذاتي لهذه الأقاليم كحل نهائي".
وبخصوص إحداث المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، اعتبر أن المجلس يشكل أداة جديدة تتولى دورا أساسيا يتمثل في مساعدة جلالة الملك في القضايا المتعلقة بالدفاع عن الوحدة الترابية والوحدة الوطنية للمملكة.
وأوضح أن تعيين أعضاء المجلس خضع لمعيار التمثيلية للتوصل إلى فسيفساء يعكس بشكل صادق المجتمع الصحراوي الراهن وهو يضم المنتخبين والأعيان والشيوخ وفغاليات من المجتمع المدني والنساء والمعتقلين السابقين.
وحسب السيد خليهن ولد الرشيد، فإنه بإحداث المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، بدأ الصحراويون في تدبير شؤونهم بشكل ديمقراطي.
وقال "إنه تمرين على أعلى مستوى ونحن نحس أننا منخرطون بشكل تام في المسلسل".
وأضاف أنه "يتعين على كل الصحراويين حيثما وجدوا، بالأقاليم الجنوبية أو بمخيمات تندوف أو بموريتانيا أو باسبانيا أو في اي مكان آخر، أن يعترفوا بأن مشروع الحكم الذاتي الذي اعلن عنه صاحب الجلالة هو مشروع يسوي تاريخيا ونهائيا النزاعات"، مؤكدا أن الحكم الذاتي يضمن للصحراويين حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ".