01نيويورك (الأمم المتحدة) 28-4-2006 سجل المراقبون بنيويورك أن مجلس الأمن بتأكيده اليوم الجمعة التزامه بمساعدة الأطراف على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من لدن الأطراف لقضية الصحراء وبدعوتهم مرة أخرى إلى "التعاون التام مع منظمة الأمم المتحدة لإحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي"، يكون قد استبعد نهائيا مخطط بيكر الأخير والذي أقبره التقرير الأخير للأمين العام من خلال دعوة الأطراف إلى الشروع في مفاوضات مباشرة لتسوية سياسية متفاوض بشأنها.

وبالفعل فقد لاحظ المراقبون أن أيا من أعضاء مجلس الأمن لم يتطرق للمخطط الذي كان قد قدمه جيمس بيكر سنة2003 ، وذلك على خلاف ما كان عليه الشأن في التقارير السابقة للسيد كوفي عنان.

كما أن أيا من أعضاء الهيئة الأممية - يضيف المراقبون - لم يشر خلال المداولات لأي مقترح سابق للأمم المتحدة.

وسجل المراقبون أيضا أن أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين أكدوا مجددا دعمهم للأمين العام السيد كوفي عنان ولمبعوثه الشخصي السيد بيتر فان والسوم في مجهوداتهما الرامية إلى إيجاد حل سياسي متفاوض بشأنه لقضية الصحراء.

وتساءل هؤلاء المراقبون كذلك عن الموقف الذي عبرت عنه الجزائر التي تواصل، لوحدها، الإلحاح على مخطط بيكر والمطالبة بتطبيقه.

كما عبروا عن استغرابهم للتباين بين هذه التصريحات الجزائرية ومحتوى قرار مجلس الأمن ومداولات أعضائه.