tindouf_fr7واشنطن15-6-2006 حمل مسؤول في اللجنة الأمريكية للاجئين والمهاجرين الجزائر مسؤولية الأوضاع السائدة في مخيمات تندوف (جنوب غربي الجزائر)، مؤكدا على أن هذا المشكل يبقى في حاجة الى المزيد من الاهتمام .

وأعرب السيد ميريل سميث، الذي ساهم في إعداد تقرير اللجنة الأمريكية حول أوضاع اللاجئين عبر العالم لسنة2006 ، الذي صدر أمس الاربعاء، عن أسفه لعدم استجابة الجزائر للدعوات الموجهة لها بخصوص إغلاق مخيمات تندوف التي يحتجز فيها آلاف الاشخاص منذ نحو30 سنة.

وكانت اللجنة قد ساءلت الجزائر عدة مرات، في تقاريرها ودراساتها، حول الاوضاع المزرية التي يعيش في ظلها السكان الصحراويون المحتجزون من طرف "البوليساريو" في مخيمات تندوف بمباركة الجزائر، ودعتها في مارس الماضي الى إغلاق هذه المخيمات وذلك على إثر الفيضانات التي شهدتها المنطقة، والتي ضاعفت من معاناة هؤلاء السكان.

وأعرب السيد ميريل في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء في واشنطن عن أسفه لكون "أننا لم نتلق أي جواب" من الجزائر على هذه الدعوة .

وأوضح أن منظمته تسعى الى الاشتغال مع "المجتمع المدني للبلدان التي تحتضن لاجئين" ، بالنظر لأهمية التضامن الذي يمكن أن يترتب عن ذلك، مضيفا أن اللجنة حاولت القيام بالشئ نفسه مع المجتمع المدني في الجزائر لكنها لم تتمكن بالنظر الى "المحيط المحدود على المستوى السياسي " في هذا البلد .

وتابع انه "إذا كان البعض يحمل المسؤولية الى (البوليساريو) بخصوص الأوضاع السائدة في المخيمات ، بالنظر الى أنه هو من يشرف عليها، فإن اللجنة الامريكية للاجئين والمهاجرين تحمل مسؤولية هذه الوضعية للجزائر" .

وأكد أن مسؤولية الجزائر تعود الى كون أن هؤلاء المهاجرين يوجدون فوق ترابها، ولأنها تحرمهم من حقوقهم في حرية التنقل والعمل والملكية .

ولاحظ في هذا السياق أن المحتجزين الذين يتمكنون من مغادرة المخيمات بدون ترخيص، سرعان ما يلقى عليهم القبض من طرف العسكريين الجزائريين، لتتم إعادتهم لمسؤولي "البوليساريو" الذين يتعاونون معهم تعاونا وثيقا .

وتعمل اللجنة الامريكية للاجئين والمهاجرين التي تأسست سنة1911 على الخصوص على حماية اللاجئين ومساعدة المهاجرين والدفاع عن حرياتهم .

معا من اجل اطلاق سراح اخواننا المحتجزين بمخيمات تندوف

ملف خاص حول الانتفاضات العارمة بمخيمات الدل والعار