20060325_b_SAHRAOUISFEMMESأكد الرئيس الأسبق للحكومة المستقلة لجزر الكناري (1983 -1987 ) السيد خيرونيمو صابيدرا أسيبيدو أمس السبت بالرباط، أن الجزائر لا ينبغي أن تضطلع بدور "الحكم والطرف" في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

ودعا السيد أسيبيدو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء في ختام مباحثاته مع الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية السيد محمد اليازغي، المجتمع الدولي إلى التدخل لحمل الجزائر على تغيير "موقفها السلبي" لوضع حد لهذا النزاع.

كما دعا السيد أسيبيدو، الذي يشغل حاليا منصب رئيس الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بجزر الكناري، السلطات الجزائرية إلى "التحاور" مع المغرب وعدم تبني موقف "معادي للوحدة الترابية للمملكة".

ومن جهته، اعتبر السيد محمد اليازغي أن الزيارات التي قام بها العديد من المسؤولين من جزر الكناري والحكومة المركزية مؤخرا للمغرب تشكل "تطورا إيجابيا" في موقف إسبانيا والرأي العام الإسباني فيما يتعلق ب"الحق الشرعي للمغرب في الدفاع عن وحدته الترابية".

وأشار كذلك إلى أن موقف الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني "المشجع لحل سياسي" لقضية الصحراء مهم جدا "للتوصل إلى حل نهائي لهذه القضية".

وبخصوص التعاون بين الجانبين الاشتراكيين، أوضح السيد اليازغي أن حزبه يعتزم إبرام اتفاق للتعاون مع الحزب الاشتراكي بجزر الكناري لتسليط الضوء على كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الهجرة السرية والتعاون الاقتصادي وقضية الصحراء.

حضر هذا الاجتماع السيدتان نزهة الشقروني وعائشة بلعربي، والسيد العربي عجول أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والسيد عيسى الورديغي الأمين العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي، والسيد رمضان المسعودي رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، والسيد بلالي ابراهيم ولد سويح عن المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية والناطق باسم الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان.