victim2شارك مئات المواطنين المغاربة المقيمين بإسبانيا اليوم الأحد في مظاهرة أمام سفارة الجزائر بمدريد تنديدا ب"استغلال النظام الجزائري لمعاناة وشقاء الصحراويين المحتجزين في تندوف


ونظم المتظاهرون، الذين لبوا دعوة لنسيج جمعوي للمغاربة المقيمين بإسبانيا، تجمعا سلميا أمام مقر البعثة الدبلوماسية الجزائرية ليعربوا عن "إدانتهم الشديدة لإمعان الجزائر في إطالة أمد معاناة السكان الصحراويين المحتجزين فوق التراب الجزائري في ظروف مزرية جدا".
وردد المتظاهرون، الذين كانوا يحملون الأعلام المغربية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على مدى ساعتين، شعارات من قبيل "الصحراء مغربية والصحراويون إخواننا"، و"سنضحي بأرواحنا ودمائنا من أجل الصحراء"، و"محمد السادس ملكنا والصحراء صحراؤنا".
ودعت بعض اللافتات، التي كان يحملها المشاركون، إلى إطلاق سراح الصحراويين المحتجزين بتندوف في جنوب غرب الجزائر، معربين مجددا عن تشبث جميع المغاربة بأقاليمهم الصحراوية وبكل شبر من التراب الوطني.
ويهدف منظمو هذا التجمع السلمي إلى إثارة انتباه الرأي العام الإسباني حول "المناورات المدانة للنظام الجزائري الذي يستخدم دموع ومعاناة إخواننا الصحراويين المحتجزين في معسكرات تندوف" كوسيلة للمقايضة وورقة ضغط على المغرب.
وجاء في بلاغ للمنظمين وزع خلال هذه المظاهرة، "إننا نوجه نداء لأصدقائنا الإسبان، وإلى كل الأشخاص المتشبعين بقيم الحرية والعدالة والسلم، وإلى كل المدافعين عن حقوق الإنسان، من أجل عدم الانسياق مع المقولات المضللة ومناورات أولئك الذين يمارسون استغلالا تجاريا لدموع ومآسي إخواننا الصحراويين المحتجزين في تندوف".
وتدين الجمعيات المغربية "الهجمات المستمرة وحملات التضليل" التي تقوم بها بعض الجماعات الإسبانية المؤيدة لأطروحات انفصاليي "البوليساريو" بهدف المس بالوحدة الترابية للمغرب وسيادته على أقاليمه الصحراوية.
وأضاف البلاغ "إننا نعرب عن دعمنا الشامل وتضامننا مع أخواتنا وإخواننا المحتجزين في مخيمات تندوف، مؤكدين تشبثنا بقيم الوحدة والتضامن بين شعوب المغرب العربي".
وذكر النسيج الجمعوي المغربي بأن استرجاع المغرب لصحرائه شكل تتويجا لمفاوضات سياسية مع إسبانيا في إطار مسلسل استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وذلك طبقا لمبادئ وأهداف منظمة الأمم المتحدة والشرعية الدولية.