20051116أكد الشيخ المحجوب ولد محمد سالم ولد الراحة الذي التحق مؤخرا بأرض الوطن ضمن مجموعة تضم11 فردا، أن مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية في اطار السيادة المغربية لقي "ترحيبا كبيرا" من لدن المحتجزين في مخيمات تندوف جنوب الجزائر

وقال الشيخ المحجوب ولد محمد سالم ولد الراحة (86 سنة) وهو أحد شيوخ القبائل الذين شاركوا في عملية تحديد الهوية من جانب "البوليساريو" اليوم الاثنين في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن الاعلان عن "مقترح الحكم الذاتي استقبل من طرف المحتجزين بمخيمات تندوف بالترحاب الكبير وأنهم يثمنون عاليا كل مبادرات جلالة الملك محمد السادس من أجل فك الحصارعنهم".
وأوضح أنه بالنظر للطوق المفروض عليهم داخل المخيمات من قبل "البوليساريو" فان المحتجزين "يتجنبون الافصاح علانية عن تأييدهم للمقترح المغربي مخافة أن يزج بهم في غياهب معتقلات البوليساريو " مبرزا ان كافة المحتجزين "يتحينون الفرصة بكل شوق للعودة إلى الوطن الأم

وثمن الشيخ المحجوب ولد محمد سالم ولد الراحة قرار جلالة الملك تشكيل المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية موضحا أن هذه الهيئة ستساهم لا محالة في خدمة قضية الوحدة الترابية للمملكة .
وأبرز الشيخ المحجوب ولد محمد سالم ولد الراحة الذي ينحدر من قبيلة ولاد تدرارين أن عودته إلى أرض الوطن تأتي في إطار تجديد البيعة لجلالة الملك محمد السادس و هي البيعة التي "ربطت دوما أجداده بملوك الدوحة العلوية الشريفة".
ومن جهته عبر السيد محمد محمد سالم ولد المحجوب ولد محمد سالم الذي يوجد ضمن هذه المجموعة عن سعادته الغامرة بالالتحاق بارض الوطن تلبية للنداء الملكي السامي "ان الوطن غفور رحيم".
وأعرب عن اعجابه بالنهضة الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية التي يشهدها المغرب من طنجة لكويرة مؤكدا بدوره رغبة باقي المحتجزين في مخيمات تندوف في الالتحاق بارض الوطن.
ووصف الاوضاع التي يعيشها سكان المخيمات بالمزرية والمتردية
تغيب فيها أدنى شروط ومتطلبات العيش الكريم .
وتأتي عودة هؤلاء المواطنين إلى أحضان بلدهم وذويهم في خضم احتفالات الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة بذكرى عيد المسيرة الخضراء، وعيد الاستقلال، وغداة الاعلان عن مشروع الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المقترح من طرف المغرب

التحاق 11 شخصا بأرض الوطن كانوا محتجزين بمخيمات تندوف

التحق مؤخرا بأرض الوطن، تلبية للنداء الملكي السامي "إن الوطن غفور رحيم"،11 فردا، من بينهم شيخ قبيلة، كانوا محتجزين في مخيمات تندوف بجنوب الجزائر.

وتتراوح أعمار هؤلاء الملتحقين الجدد ما بين 86 و4 سنوات، وينتمون إلى قبلية ولاد تيدرارين، ومن بينهم على الخصوص الشيخ المحجوب ولد محمد سالم ولد الراحة (86 سنة)، الذي كان ضمن شيوخ تحديد الهوية السابقين لل"البوليساريو".

وتأتي عودة هؤلاء المواطنين إلى أحضان وطنهم وذويهم في خضم احتفالات الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة بذكرى عيد المسيرة الخضراء، وعيد الاستقلال، وغداة الإعلان عن مشروع الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المقترح من طرف المغرب.