قدمت بعثة تضم وزراء ومسؤولين سامين, أمس الثلاثاء بمدينة العيون تعازي صاحب الجلالة الملك محمد السادس لعائلات الضحايا الذين لقوا مصرعهم مؤخرا في حوادث انفجار ألغام باقليمي وادي الذهب والسمارة

الراحل بقي وفيا للوطن

وتتكون البعثة من السادة شكيب بنموسى وزير الداخلية وحبيب المالكي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وفؤاد عالي الهمة الوزير المنتدب في الداخلية وخليهنا ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية, وولاة وعمال بوزارة الداخلية. وقد تم ظهر اليوم بمقبرة العيون, بحضور الوزراء والشخصيات المذكورة, تشييع جثمان الراحل محمد خطري الجماني الذي توفي أمس في حادث انفجار لغم ارضي شمال شرق الداخلة, وذلك بعد إقامة صلاة الجنازة على روح الفقيد عقب صلاة الظهر بمسجد مولاي عبد العزيز.

وتم بهذه المناسبة تلاوة ايات بينات من كتاب الله العزيز ترحما على روح الراحل. كما رفعت اكف الضراعة إلى العلي القدير بالترحم على شهداء الاستقلال والوحدة والدعاء لامير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بان يحفظه ويقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الامير مولاي الحسن ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الامير مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الملكية.

وكان قد نظم قبل ذلك حفل تأبيني بمنزل أسرة أهل الجماني بحضور هذه البعثة أعرب فيه عميد الأاسرة السيد ختار الجماني في كلمة له بالمناسبة عن تأثر هذه الأخيرة بهذه الالتفاتة المولوية الكريمة وتقديم تعازي جلالته وما يوليه من عطف لأبناء الأقاليم الجنوبية في أفراحهم وأحزانهم. وأوضح الشيخ ماء العينين لارباس رئيس المجلس العلمي خلال هذا الحفل التأبيني الذي حضره ايضا والي الجهة السيد امحمد الظريف وعاملا اقليمي بوجدور والسمارة وعدد من البرلمانيين والمنتخبين وشيوخ واعيان القبائل وعدة شخصيات, أن امير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بعث بسامي رجالات الدولة ""من أجل عزاء الجميع"", مشيرا إلى أن ذلك يجسد في طياته ""ما يكنه امير المؤمنين لجميع رعاياه الأوفياء وبالأخص في هاته الربوع من المملكة التي عرف سكانها بوفائهم للبيعة والتشبث بالعرش العلوي المجيد والدفاع عن الوحدة وعن المقدسات"".