الصحراء المغربية

أقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني من البوغاز إلى الصحراء

24 octobre 2006

ادارة موقع الصحراء المغربية تتمنى لكم عيد فطر مبارك سعيد

normal_roii.3

بمناسبة عيد الفطر المبارك، يتشرف موقع الصحراء المغربية والمشرف على الموقع برفع أسمى عبارات التهاني،  إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والدعاء لجلالته بالنصر والتمكين، وأن يحفظ جلالته ويسدد خطاه، حتى يحقق للشعب المغربي ما يصبو إليه من عزة وكرامة ورفاهية، وأن يقر عينيه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة كما يتقدم الموقع بالتهاني لكل الزوار المغاربة و العرب المخلصين و إلى  كافة الشعب المغربي قاطبة، والشعوب العربية والإسلامية جمعاء، عيدكم مبارك سعيد و كل عام و انتم بخير

ادارة الموقع

Posté par mr karimnet à 01:53 - ملاحم ملك و شعب - Commentaires [4] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

11 septembre 2006

الانتفاضة ضد 'بوليساريو'

تعيش مخيمات تندوف هذا العام حركة احتجاجات متتالية، ويعود ارتفاع وتيرتها إلى كون المنساقين وراء أطروحة الانفصال، التي روجت وتروج لها جبهة "بوليساريو" تيقنوا أنها فقدت سندها بإعلان المغرب عن مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية

محتجزات بتندوف يعانين أوضاعا معيشية صعبة

وليست لغة الاحتجاج وحدها التي عبرت عن دعم الإخوة هناك في مخيمات تندوف للطرح المغربي، بل إن من سمحت له الظروف لا يتردد في الالتحاق بأرض الوطن، و القاسم المشترك بين العائدين، هو حديثهم عن زوال أسباب الاستمرار في المطالبة بالانفصال عن الوطن الأم والعيش في ظروف مأساوية، بعد أن أعلن جلالة الملك عن مشروع الحكم الذاتي، الذي لقي تجاوبا في الأوساط الدولية، لم العيش إذن، في قرف .

في حين أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تشهد مسلسلا تنمويا، خطا بسكانها خطوات إلى الأمام.

وجاءت هذه الاحتجاجات الشعبية في مخيمات تندوف لتفضح ادعاءات جبهة بوليساريو، التي تدعي دائما أنها بريئة من الأفعال التي ترتكبها في حق المحتجزين، براءة الذئب من دم يوسف" , في حين أكد العائدون إلى أرض الوطن تعرضهم لمختلف أشكال التعذيب
أصبحت الصورة اليوم أكثر وضوحا، إذ ما تكاد عناصر ما يسمى "الشرطة والأمن العسكري لبوليساريو" تقمع تظاهرة حتى تجد نفسها أمام انتفاضة أخرى، وتستعمل ملشيات هذا الكيان مختلف، وسائل التعذيب التي تستنجد فيها بعناصر الأمن والجيش الجزائري، الذي لا يتردد في تلقين ملشيات صنيعته دروس التعذيب.

كيف لا وأصل المشكلة التي تعيق قطار المغرب العربي من بنات أفكار الاستخبارات العسكرية الجزائرية، بشهادة مسؤولين جزائريين سابقين أبعدوا لأنهم رأووا في استمرار دعم كيان وهمي مضيعة للوقت، وتشتيتا للجهود، إذ في الوقت الذي تتوجه فيه دول لا تربط بينها أواصر كثيرة نحو التوحد تسعى قيادات تعيش خارج عصرها إلى إنبات دويلات صغيرة في مغرب عربي يتطلع إلى الانعتاق عله يجد لنفسه موقعا في عالم لا تتوقف عجلته عن الدوران.

هذه المرة اختلف الوضع ولم تسمح الظروف لملشيات الجبهة وقيادتها
باستعمال "الماكياج" الذي دأبت على استعماله حين تزور المخيمات وفود أجنبية، ذلك أن مظاهرات الأحد التي استمرت عشر ساعات ونصف، إذ انطلقت في العاشرة صباحا وتواصلت حتى الثامنة والنصف ليلا، تزامنت مع وجود وفد أجنبي، في تندوف، أخذ علما بالوجه الحقيقي للأوضاع هناك، والطرق التي تقمع بها مظاهرات أشخاص تتاجر بهم "بوليساريو"مدعية أنها تناصر قضيتهم، في حين أنها تنهب مساعدات تحصل عليها باسمهم، غير أنها تهربها نحو دول أخرى.

سقط القناع عن وجه الانفصاليين البشع، مثلما سقط القناع عن صناع أطروحة الانفصال، حين خانهم ذكاؤهم فعبروا صراحة عن طمعهم في أجزاء من الأراضي المغربية المحررة المطلة على المحيط الأطلسي.

وأكيد أن الذين اكتشفوا الوجه القبيح لمن باعوهم الوهم طيلة عقود، لن يقهرهم القمع في مخيمات تندوف، وسيواصلون كشف ما ظلت "بوليساريو" تتستر عليه على مر السنين، وأكيد أيضا أن الانتفاضة ضد "بوليساريو" انطلقت كي لا تتوقف.

Posté par mr karimnet à 22:56 - ملاحم ملك و شعب - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

29 juin 2006

الشعب المغربي يخلد اليوم الذكرى الـ 37 لاسترجاع سيدي إفني

20060629_b_sidi_20ifni2يخلد الشعب المغربي ومعه قبائل أيت باعمران اليوم الجمعة الذكرى السابعة والثلاثين لاسترجاع سيدي إفني، وهي مناسبة لشباب الجيل الجديد، لكي يغرف من ينابيع الروح الوطنية والملاحم البطولية للمغرب .

لقد جرى استرجاع هذا الجزء من التراب الوطني في 30 يونيو 1969 بعد الكفاح المرير الذي خاضته قبائل المنطقة بقيادة موحد البلاد جلالة المغفور له الحسن الثاني، الذي كان يتابع تطور الأوضاع بروح المقاوم والقائد، ويعطي للمقاومين تعليماته التي كانت تزيدهم شحنة إضافية، في رفض التدخل الأجنبي في هذا الجزء من التراب الوطني، وهو شكل من أشكال التلاحم والنضال المشترك بين العرش العلوي وأبناء المنطقة.

ويتضح من هذا، أن قبائل أيت باعمران وحاضرتها كانت متشبثة بمغربيتها تشبثا فشلت معه جميع المحاولات، التي بذلتها القوة الاستعمارية الإسبانية لطمس الهوية المغربية وفرض الهيمنة، إذ أغرت أبناء المناطق بشتى أنواع الإغراء، منها على الخصوص فرض الجنسية الإسبانية سنة 1946 .

لكن قبائل أيت باعمران شنت حربا ضروسا ضد الوجود الإسباني اللاشرعي والمفروض بقوة السلاح والنار، ثائرين عبر السهول والجبال، مقدمين أرواحهم في سبيل الوطن
ولم يكن لجهاد القبائل الباعمرانية طابع محلي محض، بل ساهمت إلى جانب كل الأقاليم المغربية برجالاتها ودعمها اللوجيستيكي في محاربة المستعمر، فرنسيا كان أو إسبانيا، إذ ثارت على سبيل المثال عندما أقدم الاستعمار الفرنسي على نفي جلالة المغفور له محرر المغرب محمد الخامس، فاندلعت العمليات الفدائية وشكلت بالمنطقة خلية للمقاومة للمشاركة في عمليات الفداء بالدار البيضاء وغيرها من المدن بشمال المملكة، بالإضافة إلى قيامها ليلة 24 نونبر 1957 بتطويق المراكز الإسبانية في أيت باعمران إلى أن اضطر المستعمر للجلاء عنها بعد حوالي نصف شهر، ويستردها جيش التحرير الذي حاصر مدينة سيدي إفني من جميع الجهات، وخاض معارك ضارية كان أهمها معركة العركوب ومعركة سيدي محمد بن داود وغيرهما .

وإلى جانب الانتفاضة التي سجلها الباعمرانيون وأوقفوا بها المد الاستعماري على هذه الربوع، كان جلالة المغفور له الحسن الثاني يطرق أبوابا أخرى، إذ حرك الآلة الديبلوماسية بكل قوة وفتح باب الحوار مع الجارة إسبانيا، وطرح المغفور له القضية على منابر المحافل الدولية بحنكة بالغة.

وكان أن بادرت لجنة تصفية الاستعمار في أكتوبر 1964 في الأمم المتحدة إلى اتخاذ قرار يربط بين مصير سيدي إفني والصحراء المغربية، متبوعا بقرار الجمعية العامة في 16 دجنبر 1965 مما اضطر إسبانيا للرضوخ للأمر الواقع وتسليم سيدي إفني للمغرب
ففي الرابع من يناير 1969 جرى إبرام اتفاق في مدينة فاس مع إسبانيا التزمت بمقتضاه بإعادة سيدي إفني للمغرب كنتيجة حتمية للمساعي التي بذلها المغرب في الإطار الديبلوماسي، إلى جانب تضحيات أبناء المنطقة بأرواحهم في سبيل معانقة الحرية
وبعد الاستقلال حرص جلالة المغفور له الحسن الثاني على ربط أواصر المحبة ومد الجسور بثغور المقاومة، التي أبانت عن أن حبال التلاحم والبيعة بين العرش والشعب متواصلة ومتينة لا تزعزعها صروف الدهر والأيام، وأنها متجذرة في وعي المغاربة يتوارثونها أبا عن جد.

فخلال زيارته للمنطقة في 18 ماي 1972 التي كرست اهتمامه بالمنطقة الجنوبية حرص جلالة المغفور له الحسن الثاني على أن يربط الماضي بالحاضر، ويدعو إلى تنمية المنطقة ووضعها في سير ركب التقدم "لتبتهج وتسعد وتبتسم إلى الغد المشرق" في ظل العرش العلوي المجيد .

وسيرا على النهج نفسه في الذود عن الوحدة الترابية للمملكة، أبى جلالة الملك محمد السادس، إلا أن يسير على نهج آبائه وأجداده العلويين في الوقوف سدا منيعا أمام المؤامرات التي تحاك ضد استقرار المغرب وكرامته وأمن مواطنيه وعزتهم.

يقول جلالته في الخطاب الذي ألقاه بمدينة العيون يوم 6 مارس 2002 "إن حفيد جلالة الملك المحرر محمد الخامس ووارث سر جلالة الملك الموحد الحسن الثاني قدس الله روحيهما والمؤتمن دستوريا على وحدة المغرب، ليعلن باسمه واسم جميع المواطنين أن المغرب لن يتنازل عن شبر واحد من تراب صحرائه غير القابل للتصرف أو التقسيم".

والجيل الجديد مدعو في الوقت الراهن وفي كل الأوقات إلى أخذ العبر تلو العبر من دروس المقاومة المغربية المجيدة التي جعلت على الدوام أعداء وحدتنا الترابية يحتارون ويستسلمون لإصرار المغاربة على الوحدة ورفض أي نوع من التقسيم أو التجزيئ

Posté par mr karimnet à 22:56 - ملاحم ملك و شعب - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

20 mai 2006

كريم رويال الموقع الملكي بامتياز

image_server

الموقع المهتم بالملكية والعائلة الملكية بالمغرب كريم رويال الموقع الملكي بامتياز

Posté par mr karimnet à 15:35 - ملاحم ملك و شعب - Commentaires [15] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

17 mai 2006

الاستعراض العسكري المغربي بمناسبة الدكرى الخمسينية لتاسيس القوات المسلحة الملكية

sm-defile-M.jpg

الاستعراض العسكري المغربي بمناسبة الدكرى الخمسينية لتاسيس القوات المسلحة الملكية

  المزيد من التسجيلات السمعية والمرئية في قسم سمعيات و مرئيات الموقع 

Posté par mr karimnet à 14:38 - ملاحم ملك و شعب - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

07 mai 2006

الذكرى السابعة لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني

دور بارز في إرساء الدولة المغربية الحديثة

تحل اليوم الأحد 9 ربيع الثاني1427 الذكرى السابعة لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني الذي أرسى دعائم الدولة المغربية الحديثة، التي تنعم بوارف من نعماء الاستقلال والحرية والاستقرار والطمأنينة.

فقد تمكن المغرب، بفضل السياسة النيرة التي كان ينهجها الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، من تحقيق وحدته الترابية وتثبيت ركائز دولة المؤسسات ودولة الحق والقانون، مما أهله لاحتلال موقع متميز على الساحة الدولية بل وساهم في إرساء السلم والأمن في بقاع شتى من العالم .

hassan_ii_98ولا يمكن بأي حال من الأحوال، فصل تاريخ المغرب الحديث عن شخص الحسن الثاني، الذي قاد رفقة والده جلالة المغفور له محمد الخامس معركة الاستقلال، وأبان خلال تقلده مهام الملك، عن عبقرية فذة ونبوغ كبير، إذ عرف، طيب الله ثراه، كيف يؤسس لدولة عصرية حديثة ويرسي قواعد ثقافة السلم في علاقة المملكة بالبلدان الأخرى، كما عرف كيف يشيعها ويدعو إليها على المستوى الدولي.

ويعتبر الراحل، في هذا الشأن، أحد قادة الدول العظام في القرن الماضي الذين خلفوا وراءهم إرثا دبلوماسيا ثريا يشكل استلهام تجلياته على المستوى الوطني والدولي دروسا توجيهية لكل دبلوماسية تنشد حيويتها ونجاحها عن طريق تكريس مبادئ السلام والوفاق.

smوقد وجهت هذه السياسة الحكيمة للملك الراحل خطى المغرب نحو استرجاع أقاليمه الصحراوية بطرق سلمية مشروعة إذ طلب الرأي من محكمة العدل الدولية وتوخى الحوار مع إسبانيا ثم وجه رعاياه لاسترداد ما أكدت المحكمة الدولية أنه حق مشروع للمغرب أثبتته وشائج البيعة المتجددة بين سكان الصحراء وسلاطين وملوك المغرب وذلك بواسطة مسيرة سلمية اعتبرت بحق ملحمة بين قائد محنك وشعب وفي.

ويعود الفضل كذلك إلى الملك الراحل في إرساء دعائم استراتيجية السلم الاجتماعي عن طريق فسح المجال، منذ استقلال البلاد، أمام التعددية الحزبية وحرية ممارسة العمل النقابي وحرية النشر والصحافة وإقامة المؤسسات الدستورية العصرية وسن سياسة التناوب السياسي.

أما بالنسبة لقضية الشرق الأوسط فإن نظرة الملك الراحل الثاقبة والمستشرفة للمستقبل فكانت على الدوام محل تقدير واهتمام من طرف المجتمع الدولي
كما أن جهوده المتواصلة من أجل إحلال السلام العادل والدائم وإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني جعلت القيادات الإسلامية تجمع على اختياره رئيسا للجنة القدس، وكيف لا وهو ملك قوي الإيمان برسالة الإسلام النبيلة والمدافع المستميت عن قضايا الأمة وقيمها الثابتة التي ظلت على الدوام موضع اهتمامه.

ومن السمات البارزة لشخصية الحسن الثاني أنه كان، قدس الله روحه، منفتحا على الفكر الإنساني بكل أبعاده عاشقا للفلسفة والتاريخ والعلوم القانونية محبا للتواصل الثقافي والتفاعل الفكري والتسامح الديني، شغوفا بالفنون والتراث.

واليوم والمغاربة يخلدون الذكرى السابعة لوفاة هذا الملك العظيم، فإنهم يشهدون جهود وارث سره جلالة الملك محمد السادس الذي وضع المغرب بثقة وتفاؤل على سكة القرن الواحد والعشرين، مع ما يتطلبه ذلك من عصرنة وتحديث، عنوانها الأوراش الكبرى التي فتحها جلالته في ظرف وجيز والتي طالت جميع الميادين بدون استثناء.

Posté par mr karimnet à 14:05 - ملاحم ملك و شعب - Commentaires [2] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



« Accueil  1