الصحراء المغربية

أقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني من البوغاز إلى الصحراء

04 août 2006

عائد إلى أرض الوطن يستنكر الممارسات اللاإنسانية ل"البوليساريو" التي تؤكد أنه لا خير يرجى من دعاة الانفصال)

Image00029605الرباط 3 – 8 – 2006 استنكر الشيخ السلامي أحمد اعليات أحد شيوخ قبيلة السلام المنحدرة من منطقة الساقية الحمراء، الذي عاد مؤخرا إلى أرض الوطن، "الممارسات اللاإنسانية لعصابة البوليساريو وتصرفاتهم العدوانية التي ما فتئت تؤكد خاصة بعد انتفاضة ماي الأخيرة، أنه لا خير يرجى من دعاة الانفصال الذين لم ولن يراعوا طموحات الصحراويين الذين لن يتخلوا أبدا عن شبر من أرضهم وانتمائهم الأبدي للمغرب".

وأكد الشيخ السلامي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أمس الأربعاء أن عودته إلى "الوطن الأم المغرب بعد سنوات من الاضطهاد في مخيمات تيندوف، دليل على تشبث كل ابناء الصحراء بالبيعة لجلالة الملك محمد السادس التي ربطت دوما أجداده بالعرش العلوي المجيد وكذا التلاحم الأبدي بين الشعب المغربي قاطبة والعرش".

وأعرب السيد السلامي عن اعتزازه لكون عودته إلى أرض الوطن تزامنت مع احتفال المغرب بعيد العرش مؤكدا أن البيعة للملوك العلويين "تسمو فوق كل الاعتبارات والظروف التي حاول أعداء الوحدة الترابية فرضها على الصحراويين النزهاء الفخورين بانتمائهم للمغرب والترابط الوجداني الوثيق الذي يوحد كل مكونات المجتمع المغربي".

وأشاد الشيخ السلامي الذي عاد صحبة عضوين من أسرته هما ابنه وابن أخته، بقرار جلالة الملك منح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية في إطار السيادة الوطنية، وتكوين المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، مبرزا أن ذلك "يعتبر عين العقل ويؤكد حكمة صاحب الجلالة وبعد نظره ورغبته الأكيدة في إيجاد حل سياسي يضمن للمغرب سيادته الوطنية على أراضيه ويعمل على إشراك كل الفعاليات الصحراوية في تسيير شؤونهم وتدبير قضاياهم ذات البعد الاقتصادي والاجتماعي في إطار الوحدة الوطنية".

وأضاف الشيخ السلامي أحمد اعليات، أنه تعرض لضغوط شديدة نتيجة وقوفه في وجه قادة "البوليساريو"، ولرفضه المشاركة في عملية تحديد الهوية لأن الانفصاليين كانوا يريدون أن تنبني هذه العملية على معطيات مغلوطة.

ودعا "المجتمع الدولي إلى التدخل من اجل فك الحصار على الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف بالجزائر"، مشددا على أن من "أسمى المبادئ التي لا يختلف فيها كل الصحراويين هو ارتباطهم العضوي بالمغرب، بلد الأمن والسلام والاستقرار، بالرغم من كل الإدعاءات المغرضة التي حاول أعداء الوحدة الترابية الترويج لها دون أن يفلحوا في مسعاهم".

وفي هذا السياق استنكر الشيخ السلامي "الممارسات اللاإنسانية لعصابة البوليساريو وتصرفاتهم العدوانية التي ما فتئت تؤكد خاصة بعد انتفاضة ماي الأخيرة أن حبل كذب (البوليساريو) قصير، ولا خير يرجى من دعاة الانفصال الذين لم ولن يراعوا أبدا طموحات الصحراويين الذين لن يتخلوا أبدا عن شبر من أرضهم وانتمائهم الأبدي للمغرب".

ومن جهة أخرى أعرب كل من ابن الشيخ السلامي، السيد السلامي صالح احمد اعليات، المزداد بالعيون سنة1971، وابن أخته، السيد السلامي محمد سعيد وهو من مواليد العيون سنة 1969، أن عودتهما إلى ارض الوطن هي دليل على تمسك كل الصحراويين بمغربيتهم التي "ورثوها أبا عن جد، وكذا دليل على التردي المتواصل للأوضاع داخل المخيمات وغياب شروط العيش الكريم".

و أضافا أن عودتهما إلى ارض الوطن هي أيضا تعبير صادق لكل الشباب الصحراوي عن رفضه القاطع للاستبداد الذي تمارسه القيادة المزعومة "للبوليساريو" التي لا هم لها إلا محاولة جني الأموال والاغتناء على حساب قضايا الصحراويين الذين لا يقبلون بديلا عن وطنهم مهما طال الزمن، والارتزاق على حساب المبادئ التي يتغنون بها والتي لا تتماشى قطعا مع طموحات الصحراويين المعتزين بمغربيتهم .

ويعد الشيخ السلامي احمد اعليات الذي ازداد سنة 1930 بمنطقة واد الساقية بالساقية الحمراء أحد الشيوخ البارزين المنحدرين من قبيلة السلام المشهود لهم بنضالهم ضد الاستعمار.

Posté par mr karimnet à 14:50 - شهــــادات. الضحايا - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]


01 juin 2006

طيار مغربي حجزته بوليساريو 25 عاما يطالب الجزائر بإعادة رفات مئات السجناء

freethem2قال طيار سابق في القوات الجوية المغربية قضى 25 سنة معتقلا في سجون جبهة بوليساريو في تندوف إن الجزائر التي صنعت بوليساريو مطالبة بالرد أمام محكمة دولية على الانتهاكات المرتكبة ضد السجناء المغاربة، وخرقت فيها اتفاقات القانون الدولي. وطالب القبطان علي نجاب في لقاء نظمته أول أمس في باريس جمعية مغربية بضرورة إسراع الجزائر بإعادة نقل رفات مئات من السجناء المغاربة لقوا حتفهم جراء التعذيب أو الأمراض فوق أراضيها. وأضاف أن الجزائر تتحمل المسؤولية الكاملة، باعتبار أن هؤلاء كانوا معتقلين فوق ترابها، في الجنوب في تندوف، أو في الشمال في البليدة وبوفاريك وبوغار وجلفة. مشيرا إلى أن الجزائر كانت أيضا “قوة معتقلة وحامية” للسجناء المغاربة، طبقا لاتفاقية جنيف الثالثة، ومسؤولة انطلاقا من ذلك عن المعاملة اللاإنسانية وعن عمليات التعذيب التي تعرض لها السجناء خلال أزيد من 25 سنة.

ورأى القبطان نجاب أن الجزائر “متورطة بقوة” في هذا النزاع المصطنع، كما يدل على ذلك خصوصا احتجاز سجناء مغاربة في تندوف ونقل460 منهم إلى مقر القيادة العامة للجيش الجزائري في البليدة وبوغار وبوفاريك، ومبادلة سجناء مغاربة مقابل جنود وضباط جزائريين قبض عليهم الجيش المغربي في 1976 في معركة “أمغالا” في قلب الصحراء.

وأبرز نجاب أن المعاناة والإذلال والتعذيب الذي تعرض له السجناء المغاربة من “بوليساريو” أو الجزائر خلف لديهم آثارا عميقة وخطيرة، على المستوى الجسدي أو النفسي أو العقلي، وهم لن ينسوا أبدا المعاناة التي تعرضوا لها، إذا لم يتم إقرار تعويض عن هذه الخروق وتحديد ومحاكمة مقترفيها. وأضاف “لا يمكننا أن ننسى أيضا إجبارنا على منح دمنا بشكل منتظم للمستشفيات في تندوف، وتلاوة نصوص الدعاية في الإذاعة ضد بلدنا ومؤسساتنا، وكذا تحميل وتفريغ أطنان الأسلحة والذخيرة الموجهة للاستعمال ضد بلدنا، وتشييد تحت التعذيب مدارس ومستشفيات ومقار إدارية.

وتحدث نجاب عن مأساة أخرى مستمرة في تندوف، وتعني المدنيين الصحراويين المرحلين قسرا من أقاليم جنوب المغرب، وقال إنهم يعيشون نتيجة لذلك في ظل ظروف سيئة على المستوى الغذائي أو الصحي، كما تم فصل أطفال في سن مبكرة عن أسرهم وترحيلهم إلى مدارس للتوجيه الإيديولوجي، خصوصا في كوبا.

Posté par mr karimnet à 02:13 - شهــــادات. الضحايا - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

14 novembre 2005

الكتاب الأسود لجبهة البوليساريو!

وكشف "لاماني" عن وجود دور ليبي وجزائري وسوري في تمويل ودعم البوليساريو عسكريا وسياسيا خلال تلك المرحلة من الثمانينات، decry_prisonniersوقال إن جل الأسلحة والتموين كانت تأتي من الجزائر، وأن القوات العسكرية كانت تضم جزائريين وموريتانيين علاوة على الصحراويين المغاربة

بقلم إدريس الكنبوري

كشف أحد المعتقلين المغاربة في سجون جبهة البوليساريو المطالبة بالإستقلال الذاتي في الصحراء الغربية عن معطيات وحقائق كثير منها لم يكن معروفا من قبل، وعن أشكال التعذيب والممارسات اللاإنسانية التي يرتكبها أعضاء الجبهة في الأقاليم التي يسيطرون عليها في الصحراء ضد المعتقلين من الجانب المغربي ومن الصحراويين .

وقدم المعتقل المغربي "عبد الله لاماني" الموجود في سجن تابع لجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) في تيندوف منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي شهادته في كتاب سدر مطلع الأسبوع الماضي في الرباط بعنوان "الرعب: المساعدات الإنسانية الدولية في خدمة الرعب" استطاعت جهات مغربية بالتعاون مع الصليب الأحمر الحصول عليه، وهي مجموعة أوراق دونها "لاماني" باللغة الفرنسية في سجنه وأصدرها الحزب الليبرالي المغربي في كتاب.

وروى السجين المغربي أنه بينما كان في رحلة إلى مدينة طانطان التي تبعد بحوالي

1

000 كلم في أقصى الجنوب المغربي في شهر أغسطس من عام

1

980، بعد خمس سنوات من استعادة المغرب للمدينة وبعض الأقاليم الأخرى إثر تنظيم "المسيرة الخضراء"، إعترضت جماعة من الجنود الجزائريين والصحراويين التابعين لجبهة البوليساريو الحافلة التي كان على متنها "لاماني" ونحو ثلاثين مسافرا من الرجال والنساء والأطفال، ثم قادوا الجميع بعد تفتيشهم إلى مدينة تيندوف على الحدود الجزائرية المغربية منزوعة السلاح منذ حرب

1

963 المعروفة بـ"حرب الرمال" بين المغرب والجزائر، ثم بعد ذلك إلى مخيم "لحمادة"شرق الجزائر حيث تم إعتقالهم في ثكنة عسكرية تدعى "مدرسة 2 أكتوبر"، تاريخ تأسيس جبهة البوليساريو عام

1

976.

وكشف "لاماني" عن أشكال التعذيب القاسية لتي يتعرض لها السجناء يوميا من الصبح إلى المساء، وعن ممارسات غير أخلاقية تجري في مخيمات الجبهة التي أعلنت نفسها حركة ماركسية شيوعية لدى إنشائها، من ذلك الإغتصاب الجماعي وتفريق أفراد العائلة الواحدة ليعشيوا في أماكن متفرقة بقصد "التعبئة الإيديولوجية".

ويقول صاحب الكتاب أن جبهة البوليساريو حاولت عبر الدعاية الإعلامية من خلال "إذاعة الصحراء" التي كانت تبث من الجزائر العاصمة حشد التأييد الدولي لنصرة قضية إستقلال الصحراويين والحصول على الدعم المالي من الدول والمنظمات غير الحكومية، وأن قادتها كانوا يسخرون كل ذلك لمصالحهم الخاصة وإنشاء القصور والشركات في الجزائر وليبيا وموريتانيا وكوبا وغيرها، في غفلة من الجهات الداعمة.

ويحكي صاحب الشهادة الواردة في

1

1

2 صفحة من الحجم المتوسط بأن أعضاء البوليساريو كانوا يشنون غارات متفرقة داخل المغرب في مرحلة المواجهة العسكرية، قبل تدخل الأمم المتحدة ووقف إطلاق النار عام

1

99

1

، لإعتقال المدنيين قصد الضغط على المغرب، كما يروي بأن الجبهة كانت تستدرج المهاجرين المغاربة المتحدرين من الصحراء والمقيمين في أوروبا لزيارة معسكراتهم لدوافع إنسانية، ثم بعد ذلك يزجون بهم في السجون.

وكشف "لاماني" عن وجود دور ليبي وجزائري وسوري في تمويل ودعم البوليساريو عسكريا وسياسيا خلال تلك المرحلة من الثمانينات، وقال إن جل الأسلحة والتموين كانت تأتي من الجزائر، وأن القوات العسكرية كانت تضم جزائريين وموريتانيين علاوة على الصحراويين المغاربة، كما كان فيها كثير من قبائل الطوارق التي تعيش في الصحراء الليبية، حيث قال إن السلطات الليبية والجزائرية كانت تضغط على أفراد هذه القبائل لتوظيفهم في الصراعات الحدودية مع مالي والنيجر والتشاد والمغرب.

وفي معرض وصفه لمخيم تندوف الذي يوجد به المعتقل المذكور "مدرسة 2 أكتوبر"، قال صاحب الكتاب، أن المخيم يضم مخزنا للسلاح ومعتقلا سريا تحت الأرض لتصفية المعتقلين ومقابر جماعية للذين يتوفون تحت التعذيب وثكنة عسكرية، ووضع رسوما تبين معالم المنطقة، كما قال بأن المخيم كان يضم أيضا مراكز لغسل أدمغة الصحراويين يتم فيها تدريس "النظرية العالمية الثالثة" والكتاب الأخضر العقيد الليبي معمر القدافي، والنظرية الإشتراكية التي كانت إيديولوجية النظام الجزائري الأسبق.

وقال محمد زيان، وزير حقوق الإنسان المغربي السابق ورئيس الحزب المغربي الليبرالي الذي قام بطبع الكتاب وتوزيعه، إن الكتاب شهادة خطيرة تدين جبهة البوليساريو وتكشف ضلوع الجزائر في الجرائم التي تقترفها الجبهة، وأضاف في ندوة صحافية لتقديم الكتاب للصحافيين والرأي العام الداخلي والأجنبي أن حزبه سيقوم بترويج الكتاب على نطاق دولي وترجمته إلى لغات أخرى، خاصة الإسبانية والفرنسية، من أجل فضح البوليساريو ووقف الدعم الدولي عنها، وقال إن هذا الهدف هو ما دفع"عبد الله لاماني" صاحب الكتاب إلى البحث عن تسريب الأوراق التي سودها لأعوام قبل أن يفلح مؤخرا.

وفور أن علمت السلطات بصدور الكتاب في المغرب قامت بنقل صاحبه إلى العاصمة الجزائر من معتقل "2 أكتوبر" الذي يوجد به ما لا يقل عن 200 معتقلا، وعلق محمد زيان على ذلك بأن هدف السلطات الجزائرية "إنتزاع إعترافات منه(لاماني) بالقوة يكذب فيها ما ورد في الكتاب لتقديمها للبرلمان الأوروبي" الداعم الرئيسي لجبهة البوليساريو. وكان "لاماني" قد قال في الكتاب بأنه يتوقع قتله بعد تسريب كتابه، وختم شهادته الماساوية يقوله" لقد اختطفوني عام

1

980 في سن 49 سنة، عندما كان كارتر رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وبريجنيف على رأس الإتحاد السوفياتي، وأنا ما زلت معتقلا في أواخر العام 2002 وبوش رئيس للولايات المتحدة وبوتين رئيسا لروسيا. لقد تعبت من الإستمرار في السير على هذا الطريق الذي لا يعني أي شيئ بالنسبة لي، ولن أحس أبدا بلذة العيش حتى لو أطلق هؤلاء المسؤولون الجزائريون غير الإنسانيين سراحي وأعادوا إلي حريتي التي سلبوني إياها قبل 22 عاما طويلة وقاسية. فأن يطلقوا سراحي أو يبقوا علي في مركز الإعتقال الرهيب، وأن يقتلوني أو يبقوا على حياتي، فالأمر سيان، ذلك لأن روحي التي يمكن أن أشعر بها بلذة الحياة قد لفظتها قبل مدة طويلة، وعندما تغادر هذه الأوراق بشكل سري الجزائر، بلد اللاعدالة، سأتخلى عن القتال وأستسلم للقدر".

Posté par mr karimnet à 15:36 - شهــــادات. الضحايا - Commentaires [3] - Rétroliens [0] - Permalien [#]
« Accueil  1