15 décembre 2006
فشل جديد للدبلوماسية الجزئرية بعد رفض الأغلبية مقترح الجزائر حول الصحراء يوم امس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
منيت الدبلوماسية الجزائرية أمس الخميس, مرة أخرى, بفشل ذريع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة, بعد أن رفضت الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء تزكية مشروع القرار, الذي تقدمت به حول الصحراء, والذي يستند مرة أخرى إلى "مخطط السلام" البائد.
| |||||||||||
إن هذا الحكم, الذي أثار حفيظة المندوبين الجزائريين لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة يؤكد, بما لا يدع مجالا للشك, اندحارهم وتابعهم "البوليساريو".
وبالفعل فقد جاءت هذه الانتكاسة, على مقاس المحاولات الجزائرية الفاشلة للضغط من أجل إحياء مخطط بيكر, تلك المحاولات التي أرادت القفز على التقدم المسجل في معالجة ملف الصحراء, وخاصة على مستوى الأمم المتحدة, كما تدل على ذلك التقارير الأخيرة للأمين العام السيد كوفي عنان وقرارات مجلس الأمن.
وبعد الصفعة التي تلقتها في أكتوبر الماضي أمام اللجنة الرابعة, فها هي الجزائر, وبالرغم من تعزيزها منذ عدة أشهر لسلكها الدبوماسي في محاولة لتحقيق نتيجة أفضل, تجد نفسها في نهاية المطاف مضطرة للخضوع للأمر الواقع, والمتمثل في أن المنتظم الدولي غير مستعد لتصديق أوهام الدعاية التي تروجها الجزائر.
وجاء حكم الاقتراع ليؤكد ذلك, فقد امتنعت91 دولة عن التصويت, تنضاف إليها31 دولة أخرى لم تشارك في التصويت, وهو ما يعني أن أغلبية ساحقة, رفضت, بطلب من المغرب, دعم نص يعاكس مجرى التاريخ.
وفي معرض تفسيرها لتصويتها, أعرب عدد كبير من البعثات عن مساندتها لحل يتجاوز المأزق الذي يعرفه الملف, معربة عن أملها في أن يساهم المقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للاقاليم الصحراوية في الطي النهائي لهذا الملف.
ويجسد هذا التصويت على جميع الأصعدة, وبما لا يدع مجالا للشك, عدالة ومتانة الموقف المغربي, وهو الموقف الذي يقوم على أساس الشرعية الدولية والحرص على إيجاد حل لهذا النزاع المفتعل الذي خلقته وترعاه الجارة الجزائر
| |||||||||||
ففي نيويورك وفي العديد من العواصم, لم تبخل الجزائر على نفسها بالاستعانة بالوسائل اللازمة, وحركت آلتها الدبلوماسية بقوة. لكن حتى استنجادها, منذ أشهر, بسفيرها السابق في الأمم المتحدة عبد الله باعلي, لم يفدها في شيء. وذلك بالرغم من أن هذا الأخير لم يأل جهدا في ملاحقة الديبلوماسيين والصحافيين, يوميا, داخل أروقة الأمم المتحدة, وهو يردد الأسطوانة الجزائرية المشروخة
01 novembre 2006
المغرب يعبر عن ارتياحه لمصادقة مجلس الأمن على قرار تمديد مهمة بعثة (المينورسو)
ذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أن المملكة المغربية تعبر عن ارتياحها لمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس الثلاثاءعلى القرار رقم1720 الذي يمدد مهمة بعثة (المينورسو) الى غاية30 أبريل 2007 .
وأوضح البلاغ أن هذا القرار يؤكد المسعى الذي أوصى به مجلس الأمن منذ أزيد من سنتين للتعامل مع قضية الصحراء المغربية، من خلال تجديد دعوة المجلس " للأطراف ولدول المنطقة لكي تواصل تعاونها التام مع الأمم المتحدة لوضع حد للمأزق الراهن ولإحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي".
وأضاف المصدر ذاته أن مجلس الأمن يكرس بالتالي، وبإجماع أعضائه، رغبة المنتظم الدولي في إعطاء دينامية جديدة، متوجها بإصرار نحو المستقبل، لمسلسل تسوية هذا النزاع الإقليمي، مستبعدا بالمناسبة ذاتها، المقترحات السابقة التي تبين طابعها المتقادم بشكل نهائي.
وخلص البلاغ الى أن هذه الرغبة، التي عبر عنها المنتظم الدولي بوضوح، تعزز بشكل كبير المقاربة التي يدعو إليها المغرب والتي تقوم على حل سياسي نهائي من شأنه أن يشجع السلم والاستقرار والتنمية بمنطقة المغرب العربي
29 avril 2006
مجلس الأمن يكرس التخلي النهائي عن مخطط بيكر وعن أي بديل آخر غير تسوية سياسية متفاوض بشأنها
نيويورك (الأمم المتحدة) 28-4-2006 سجل المراقبون بنيويورك أن مجلس الأمن بتأكيده اليوم الجمعة التزامه بمساعدة الأطراف على التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من لدن الأطراف لقضية الصحراء وبدعوتهم مرة أخرى إلى "التعاون التام مع منظمة الأمم المتحدة لإحراز تقدم نحو إيجاد حل سياسي"، يكون قد استبعد نهائيا مخطط بيكر الأخير والذي أقبره التقرير الأخير للأمين العام من خلال دعوة الأطراف إلى الشروع في مفاوضات مباشرة لتسوية سياسية متفاوض بشأنها.
وبالفعل فقد لاحظ المراقبون أن أيا من أعضاء مجلس الأمن لم يتطرق للمخطط الذي كان قد قدمه جيمس بيكر سنة2003 ، وذلك على خلاف ما كان عليه الشأن في التقارير السابقة للسيد كوفي عنان.
كما أن أيا من أعضاء الهيئة الأممية - يضيف المراقبون - لم يشر خلال المداولات لأي مقترح سابق للأمم المتحدة.
وسجل المراقبون أيضا أن أعضاء مجلس الأمن الدائمين وغير الدائمين أكدوا مجددا دعمهم للأمين العام السيد كوفي عنان ولمبعوثه الشخصي السيد بيتر فان والسوم في مجهوداتهما الرامية إلى إيجاد حل سياسي متفاوض بشأنه لقضية الصحراء.
وتساءل هؤلاء المراقبون كذلك عن الموقف الذي عبرت عنه الجزائر التي تواصل، لوحدها، الإلحاح على مخطط بيكر والمطالبة بتطبيقه.
كما عبروا عن استغرابهم للتباين بين هذه التصريحات الجزائرية ومحتوى قرار مجلس الأمن ومداولات أعضائه.
















