05 décembre 2006
تواصل أشغال الجلسة الثانية للدورة الاستثنائية للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية
|
| ||||||||||
تتواصل اليوم بالرباط الجلسة الثانية الختامية للدورة الاستثنائية للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية الخاصة بدراسة مشروع الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة .
وترأس الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة التي انطلقت أمس الأثنين خليهنا ولد الرشيد رئيس المجلس بحضور كل من محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون وماء العينين بن خليهنا ماء العينين الكاتب العام للمجلس . وتميزت الجلسة الافتتاحية أمس بتلاوة الفاتحة على روح أحمدناه أبو زيد عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية الذي وافته المنية في14 يوليوز الماضي .
وللاشارة فإن أشغال هذه الدورة ، التي تنعقد في جلسات مغلقة ، تخصص لاستكمال دراسة مشروع الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة الذي أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاب العرش لسنة2005 من أجل إيجاد حل سياسي نهائي للنزاع المفتعل حول قضية الصحراء . وسيعقد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية صباح غدا الأربعاء بالرباط مؤتمرا صحفيا .
وكانت الجلسة الأولى للدورة الاستثنائية للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية قد انعقدت بالرباط يوم25 ماي الماضي غداة إعادة هيكلة المجلس .
يذكر أن تعيين المجلس يندرج في إطار تفعيل ما أعلنه جلالة الملك في خطاب العرش لسنة2005 وكذا خطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى الثلاثين للمسيرة الخضراء. ويضطلع المجلس بثلاث مهام أساسية هي الدفاع عن مغربية الصحراء والمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية وصيانة خصوصياتها الثقافية في نطاق الهوية الوطنية الموحدة الغنية بتعدد روافدها
ولد الرشيد مستعد للقاء قادة "البوليساريو" في أي مكان
عشية تقديم المغرب لمشروعه الخاص بالحكم الذاتي في الصحراء، استضاف برنامج "مهمة خاصة" الذي بثته قناة "الجزيرة" مساء اول امس السبت "خلي هنا ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراويةالذي كان واضحا صريحا بخصوص الحكم الذاتي الذي يخطط المغرب لبنائه على اساس انه الحل الوحيد القابل للتطبيق والصيغة المثلى التي ستوفر ظروف العيش الكريم والحر لكل الصحراويين في وطنهم، وسيسمح بتسيير الشؤون السياسية والإقتصادية والإجتماعية والحفاظ في نفس الوقت على الشخصية المتميزة للسكان. قناة الجزيرة كانت في الموعد ببثها لحلقة السبت الماضي التي تمحورت حول جديد المبادرة المغربية المرتقبة، والتي ستشكل مشروعا سياسيا موجها لكل الصحراويين بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية، بمضامين قابلة للدراسة والتفاوض والنقاش في إطار السيادة المغربية
مما لاشك فيه ان خلي هنا ولد الرشيد تمكن من احراج الطامحين الى مزيد من العرقلة باعرابه عن استعداده للقاء قادة "البوليساريو" في أي مكان يريدونه، لمناقشة مضامين هذا الحل المقترح من طرف المغرب والمشاركة في صياغة مضامينه.ولعل منتهى احراج رئيس المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية لمفتعلي العراقيل امام كل تسوية نهائية لملف الصحراء يكمن في تاكيده لمحاوره في قناة الجزيرة بان الجزائر ليست في موقع يخولها أن ترفض أو تقبل مشروع الحكم الذاتي لأنها تؤكد دائما بشكل علني أنها ليست طرفا في نزاع الصحراء وغير معنية به وانها ستكون رابحة في حال تسوية نزاع الصحراء، وسترتاح من مشكل تواجد المخيمات بتندوف. ولعل في اصرار خلي هنا ولد الرشيد على توضيح الاختيار المغربي المبني على تفكير عميق ورؤية ناضجة، تاكيدمن جهة اولى على البديل المغربي الواقعي لكل المقترحات التي تم تقديمها في هذا الشأن، والتي لم تزد على أن مددت في عمر المشكل، في ظل سعي الخصوم الى التمسك بخطاطات طوباوية تتعلق بدويلة ستكون مزرعة لتفريخ الارهاب وزرع البلبلة في منطقة توجد في امس الحاجة للوحدة والتضامن. كما ان هذا الالحاح، من جهة ثانية، فيه اشارة واضحة الى المكتسبات العديدة التي حصلت في مسار ملف قضيتنا الترابية من بينها على الخصوص إقبار مجلس الأمن الدولي خطة بيكر الثانية التي استهدفت ضرب وحدة المغرب الترابية ومواصلة العديد من الدول سحب اعترافاتها بجمهورية الوهم، فضلا عن التمسك بالخيار التفاوضي لإيجاد التسوية السياسية للنزاع المفتعل منذ أكثر من ثلاثين سنة" وفي أفق ذلك الخيار تبرز حقائق غير قابلة للتجاوز وفي مقدمتها أن المغرب استرجع أقاليمه الجنوبية في إطار المشروعية الدولية وأن سيادته على هذه الأقاليم غير قابلة للمساومة
وعلى هذا الأساس يجب على انفاصليي البوليساريو إدراك أنه لا يمكن طرح أي حل خارج السيادة المغربية، وعليهم الاعلان مسبقا عن موافقتهم على التفاوض لإيجاد الحل في إطار وحدة المغرب الترابية وسيادته الوطنية والخضوع لإجماع الشعب المغربي الذي يظل راسخا في الدفاع عن وحدة التراب الوطني، مجندا لحماية وحدته الترابية غير القابلة للمساومة. ومن جانب ثالث، كان في اصرار خلي هنا ولد الرشيد احالة على سلامة جسد المجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية الذي اختار جلالة الملك محمد السادس تعيين أعضائه، لبلوغ الحل المتوازن والتوافقي، وعلى ان تفعيل الحكم الذاتي لن يتم دون إشراك سكان الأقاليم الجنوبية، من خلال ممثليهم في المجلس الذي يعتبر لبنة أساسية في "ترسيخ ثقافة التشاور"، وفسح المجال واسعا أمام سكان الاقاليم الجنوبية، للمساهمة باقتراحاتهم العملية، في كل القضايا المتصلة بهذا المشروع، وبالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذه الأقاليم.مقترح يمتح قوته من كونه جرب بنجاح في في البلدان التي قطعت أشواطا كبيرة على درب الديموقراطية
28 août 2006
رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية: مشروع الحكم الذاتي سيمكن من تحقيق مطالب جميع الأطراف
قال السيد خليهن ولد الرشيد، رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، إن مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، يمثل ""أحسن وسيلة تطابق الشرعية الدولية وتمكن من تحقيق مطالب جميع الأطراف"".
وأوضح السيد خليهن ولد الرشيد، الذي كان ضيفا على برنامج ""لقاء اليوم"" الذي بثته قناة الجزيرة أمس الأحد، أن مشروع الحكم الذاتي سيمكن الصحراويين من ""تحقيق أحلامهم التاريخية من خلال الحصول على مطالبهم والعيش الكريم في وطنهم""، كما سيمكن المغرب من ""تحقيق سيادته بدون جدال"".
وأوضح أن مشروع الحكم الذاتي موجه ""لكافة الصحراويين"" الذين سيعود إليهم أمر الحسم فيه، مؤكدا أن الصحراويين، بما فيهم أولائك الموجدون في مخيمات تندوف، يريدون ""حلا نهائيا وسريعا لأوضاعهم والأوضاع بالمنطقة"".
وبعد أن أكد أن النزاع بالصحراء ""لم ينتج شيئا إيجابيا لا للصحراويين ولا للمغرب العربي ولا للقارة الإفريقية""، أوضح السيد خليهن ولد الرشيد أن هذا الصراع ""أخر المغرب العربي وفرق القارة الإفريقية""، مضيفا أنه يشكل كذلك "" بؤرة من التوتر بالمنطقة يجب القضاء عليها"".
ودعا السيد خليهن ولد الرشيد قادة ""البوليساريو"" إلى التحلي ""بكثير من الواقعية والتعقل وعدم التسرع""، وألا يكونوا ""عقبة أمام رجوع أبنائنا وأهلنا إلى وطنهم مرفوعي الرأس"".
وأضاف أن مشروع الحكم الذاتي يتيح الفرصة أمام جبهة ""البوليساريو""، لتحقيق جميع المطالب التي كانت تحلم بها والمتمثلة في ""تحقيق شخصية محترمة لأبناء الصحراء، داخل المملكة المغربية، وتحقيق جميع المطالب التاريخية في الميادين السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية""، مبرزا أن مشروع الحكم الذاتي يلبي كل هذه المطالب"".
وأوضح السيد خليهن ولد الرشيد أن المواطنين بالمخيمات تندوف (جنوب الجزائر) يشتكون من المعاملة السيئة لقوى الأمن, ويعيشون في ظروف ""غير مقبولة إنسانيا وغير متطابقة مع الكرامة البشرية""، موضحا أن هؤلاء المواطنين الذين ""ملوا من عدم رؤيتهم للضوء في نهاية النفق"" يريدون الرجوع إلى بلادهم وذويهم.
وتوقع أن تتطور الخلافات أكثر في المخيمات، إن لم ""تتوجه قيادة البوليساريو إلى مفاوضات سريعة تنهي هذا الصراع عن طريق الحكم الذاتي"".
ومن جهة أخرى، قال السيد خليهن ولد الرشيد إن المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، يوجد الآن في حوار مع المعتقلين الصحراويين الذين استفادوا مؤخرا من العفو الملكي، ""ليتخذوا الطريق الأكثر نجاعة في تحقيق أهدافهم وهي الحوار وممارسة العمل السياسي المتحضر والابتعاد عن العنف الذي لا يثمر شيئا"".
وأوضح السيد خليهن ولد الرشيد في هذا الصدد أن مهمة المجلس هي مهمة ""تصالحية"" ترمي إلى تحقيق ""مشروع كبير حلمت بهم شعوب المنطقة منذ الخمسينيات"" ألا وهو بناء صرح مغرب عربي مؤسس على ""مستقبل جديد وآمال جديدة والتقاء القلوب"".
وذكر السيد ولد الرشيد بالدورة الأولى الخاصة بموضوع مشروع الحكم الذاتي التي عقدها المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية مؤخرا،موضحا أن أعضاء المجلس الاستشاري قدموا خلالها ""الاقتراحات التي يظنون أنها أفضل وسيلة للوصول إلى مشروع ذي مصداقية يتضمن كل أفكارهم"" حول الموضوع.
وأكد أن الصحراويين ناقشوا خلال هذه الدورة التاريخية، ولأول مرة، موضوع الحكم الذاتي من مختلف جوانبه من قبيل توزيع الاختصاصات وانتخاب الأجهزة الضرورية لتسيير الحكم الذاتي، وكذا المؤسسات التشريعية والتنفيذية وكل مكونات الحكم الذاتي كما هو متعارف عليه دوليا.
وأبرز السيد خليهن ولد الرشيد أن المناقشة التي دارت خلال هذه الدورة اتسمت ""بالصراحة والديمقراطية وسمحت لجميع الأعضاء بتقديم أفكارهم بدون أي نوع من الضغوط أو التوجيهات""، موضحا أن التدخلات حول الحكم الذاتي تمت في حدود المعايير المعتمدة دوليا فيما يخص الحكم الذاتي وفي ظل احترام ثوابت السيادة.
وأضاف أن الصحراويين أصبحوا، عبر هذه المناقشة، متأكدين أن ""هناك شيئا تاريخيا يتغير في المغرب والمنطقة بصفة إجمالية"".
19 août 2006
رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية يتباحث مع سفير تركيا بالمغرب
الرباط 18 – 8 – 2006 - أجرى السيد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية اليوم الجمعة بمقر المجلس في الرباط، مباحثات مع سفير تركيا بالمغرب السيد أكين ألغان.
وخلال هذه المباحثات، التي حضرها الأمين العام للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية السيد ماء العينين ماء العينين بن خليهن، ونائبا الرئيس موساوي خداد والشريف حسانا، والسكرتير الأول لسفارة تركيا، قدم السيد ولد الرشيد لمحة حول مختلف محطات قضية الصحراء وظروف إحداث المجلس من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا حول أهدافه وتركيبته.
و أكد السيد ولد الرشيد أن مقترح المغرب بمنح حكم ذاتي موسع لاقاليم الجنوب في إطار سيادة المملكة، يوفر للصحراويين إمكانية «تدبير شؤونهم الخاصة السياسية، والاجتماعية والاقتصادية في إطار احترام الوحدة الترابية للمملكة من طنجة إلى لكويرة».
ومن جهته قال السيد ألغان في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات «إننا ندعم حلا سريعا، قابلا للاستمرار ومقبولا من جميع الأطراف المعنية، وجهود الأمم المتحدة لإيجاد حل لهذا المشكل (الصحراء) القائم منذ30 سنة».
من جهة أخرى أوضح الدبلوماسي التركي أن المباحثات انصبت أساسا على المقترح المغربي بمنح حكم ذاتي موسع لأقاليم الجنوب في إطار السيادة المغربية.
11 août 2006
المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية

المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية
04 juillet 2006
رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية يدعو الجزائر إلى تيسير الحوار مع الصحراويين "المتواجدين فوق ترابها"
بروكسيل 4-7-2006 قال رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية السيد خليهن ولد الرشيد إن الجزائر مدعوة للمساعدة في إيجاد حل لقضية الصحراء بتيسير الحوار مع الصحراويين "الذين يتواجدون فوق ترابها" معتبرا أن الحكم الذاتي "سيكون مفيدا للجميع" .
وأبرز السيد ولد الرشيد في حديث نشر على الموقع الإلكتروني المغربي البلجيكي (وافين. بي) " إنني أدعو الجزائر إلى أن تكون منسجمة مع ما دأبت على التصريح به من أنها غير معنية بقضية الصحراء , وأن هذه القضية تخص الصحراويين والمغرب والأمم المتحدة . إننا ندعو الجزائر إلى مساعدتنا على إيجاد حل يكون مفيدا للجميع".
وأوضح أن هذا الحل "سيمكن الجزائر من مخرج مشرف من هذه الأزمة كما سيمكن المغرب العربي من الخروج من المأزق الذي يوجد فيه حاليا " مضيفا أن " الجزائر تعتبر الممر الأساسي للحوار مع (البوليساريو) .
وأشار السيد ولد الرشيد أيضا إلى أن مشروع الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية الذي أعلن عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس "غير موجه فقط لحركة (البوليساريو) إنه موجه لجميع الصحراويين (...) إنه مشروع كل صحراوي وعليه أن يساهم فيه لأنه يهم مستقبله . البوليساريو لا يمكن أن يشكل حاجزا " .
وأضاف أن مشروع الحكم الذاتي بالصحراء سيكون "مشروع حكم ذاتي مغربي مستوحى من نماذج ناجحة في العالم" . وقال " بما أن المغرب بلد منفتح على العالم فمن الطبيعي أن يستفيد من التجارب التي لاقت النجاح في بلدان أخرى " غير أنه , يضيف السيد ولد الرشيد , " سنقترح حكما ذاتيا يتماشى مع المصالح والخصوصيات بالمملكة المغربية" .
واعتبر السيد ولد الرشيد , الذي أدلى بهذا الحديث للموقع الالكتروني المغربي البلجيكي بمناسبة الزيارة الاخيرة التي قام بها لبروكسيل وفد المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية , أنه يمكن للجالية المغربية " أن تقدم الكثير لقضية الصحراء".
وقال إن الجالية المغربية بالخارج "نشطة وندعوها لمواصلة الدفاع عن قضيتنا الوطنية حتى تحقيق النصر النهائي "
23 juin 2006
السيد خليهن يطالب الجزائر بالالتزام بتعهداتها للأمم المتحدة بخصوص الصحراء
طالب رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية السيد خليهن ولد الرشيد الجزائر بالالتزام بتعهداتها للأمم المتحدة بخصوص قضية الصحراء والتي تقضي بعدم التدخل في النزاع في هذه المنطقة، أو وضع عقبات أمام المنتظم الدولي والدول الساعية إلى حل هذه القضية.
وقال السيد ولد الرشيد في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" نشر اليوم الجمعة "نطالب الجزائر بأن تلتزم بما تقوله لشعبها وشعبنا والأمم المتحدة والمجتمع الدولي بأسره، وتأكيدها المستمر على أنها ليست طرفا في النزاع، وليست لها مطالب في قضية الصحراء، وأن نزاع الصحراء هو شأن داخلي مغربي بين المغرب وبين جبهة البوليساريو".
وأضاف في معرض رده على سؤال حول إمكانية فتح حوار مع الجزائر حول ملف الحكم الذاتي للصحراويين، "نحن نريد من الجزائر أن لاتضع عقبات أمام الأمم المتحدة وأمام الدول الراغبة في في حل هذه المشكلة، وأن لاتضع عراقيل أمام الحوار الصحراوي- الصحراوي لحل هذه القضية، وأن تشجع إخواننا الموجودين على أراضيها على الدخول في حوار معنا حتى نستطيع أن نخرج من هذه الورطة التاريخية التي لا تخدم مصالح الجزائر ولا مصلحة باقي العرب والمسلمين".
ونفى السيد ولد الرشيد وجود "خلافات عميقة" بين المغرب والجزائر معتبرا أن الأمر يتعلق ب"نقاط خلاف ، ولكنها خلافات نفسية وتراكمها جعل هناك سدا نفسيا، ونحن نريد تحطيم هذه السدود النفسية بيننا وبين الأخوة الجزائريين".
وبخصوص موقف "البوليساريو" من مشروع الحكم الذاتي، أكد السيد ولد الرشيد أن هذا المشروع "غير موجه لحزب أو هيئة أو تنظيم مثل البوليساريو" مضيفا أن "مشروع الحكم الذاتي هو مشروعنا كصحراويين ولا نسمح لأي كان أن يفسده ، إنه خطوة تقاس بمقياس تحقيق الحلم".
ووصف "البوليساريو" بأنه "تنظيم سياسي عسكري على النمط الاشتراكي القديم، وهو يعتمد على الحزب الواحد والفكر الواحد والاستراتيجية الواحدة".
من جهة ثانية ، قال إن أبواب المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية " مفتوحة ليس فقط للعضوية ولكن للدخول في مفاوضات مباشرة لحل النزاع وعودتهم ليس باعتبارهم مهزومين ولكن منتصرين ومكرمين ( ) ، وأن يعتبروا أن الحكم الذاتي حل بلاغالب ولا مغلوب".
وفيما يتعلق بدور الجالية المغربية في نزاع الصحراء، أبرز أنه "دور مهم وأساسي في إثبات حقنا في موضوع الصحراء" مضيفا " أن قضية مغربية الصحراء موضوع إجماع من جانب المغاربة".
11 juin 2006
السيد ولد الرشيد يؤكد أن الوهن الذي يشكو منه البوليساريو يشكل تهديدا لأمن واستقرار افريقيا برمتها
لاس بالماس 11-6-2006 أكد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية السيد خليهن ولد الرشيد أن الوهن الذي يشكو منه " البوليساريو" يشكل تهديدا لأمن واستقرار افريقيا برمتها .
وقال السيد ولد الرشيد في حديث نشرته اليوم الأحد جريدة ( كنارياس7 ) إن " المنطقة تشكل فضاء خصبا بالنسبة للمجموعات المعادية للسلم والديموقراطية والتي تمس الأمن . إن (البوليساريو) يتوفر على أسلحة خارجة عن أية مراقبة تقلق المجتمع الدولي، وبالتالي فان هذا الوضع قد يشكل تهديدا بالنسبة لإفريقيا برمتها ، ولهذا السبب يتعين علينا التوصل إلى اتفاق ينهي هذا النزاع".
وأشار السيد ولد الرشيد الذي قام مؤخرا بزيارة دامت ثلاثة أيام لجزر الكناري إلى أن هذا الأرخبيل " سيكون أول مستفيد من الاستقرار" في المنطقة، ليس فقط لأن الحكم الذاتي بالصحراء يضمن السلام، بل أيضا لأن جزر الكناري ستكون شريكا تجاريا يحظى بالاولوية.
واعتبر أن نهاية نزاع الصحراء ، بفضل إرساء حكم ذاتي تحت السيادة المغربية، سيساعد أيضا على الحد من مشكل الهجرة السرية وسيفتح فرص التجارة في مجال الصيد البحري والبترول وفي المجال السياحي.
وبعد أن أكد انه ليس هناك حل آخر، وأن الأمم المتحدة أقرت بذلك بوضوح في التقرير الأخير للامين العام الأممي ، أبرز السيد ولد الرشيد في حديث للصحافي خوسي موخيكا ، أن الحكم الذاتي كما اقترحه المغرب "لا يخدع أحدا "، كما انه" لا يعتبر اقتراحا سلبيا ".
وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان " زعيم البوليساريو" سيقبل بهذا العرض، أكد السيد ولد الرشيد أن والد محمد عبد العزيز، الذي هو عضو بالمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، " يخبره كل يوم أن ابنه سيقبل" الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وأضاف السيد ولد الرشيد أن " الأمم المتحدة مطلعة على الوضع الحالي بالصحراء وتدرك أنه ليس هناك حل آخر، وان الاتحاد الأوروبي أقر هو الآخر بسيادة المغرب بتوقيعه على اتفاق الصيد البحري الجديد " .
وجدد السيد ولد الرشيد التأكيد على أن الحل الوحيد لنزاع الصحراء يكمن في الحكم الذاتي.
01 juin 2006
السيد خليهن ولد الرشيد يستقبل سفير الولايات المتحدة بالرباط
الرباط 31-5-2006 استقبل السيد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، اليوم الأربعاء بالرباط سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب السيد طوماس رايلي، حيث أطلعه على المهام والمسؤوليات الموكولة لهذه المؤسسة.
وأوضح السيد ولد الرشيد، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، أن المباحثات تطرقت إلى "المهام الموكولة إلى المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، وقال "إننا نقدر التفهم الكلي للسفير الأمريكي الذي وعد بمساعدتنا للقيام بمهامنا" مشيرا إلى أنه تم خلال هذا الاجتماع الذي "جرى في أجواء جيدة وجد ودية"، التطرق إلى قضايا أخرى من جانب الطرفين.
وأضاف رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية أن مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية للمملكة كان أيضا في "صلب المباحثات، حيث تداولنا بشكل مستفيض هذا الموضوع" وكذا "العمل الذي يقوم به المجلس لإيجاد حل لهذه القضية".
وذكر السيد ولد الرشيد أن الديبلوماسي الأمريكي "أراد أن يتعرف على الوضعية بطريقة مباشرة" مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية تولي أهمية كبيرة لإيجاد حل لقضية الصحراء".
من جانبه، أشار السيد رايلي إلى أنه اطلع خلال مباحثاته مع مسؤولي المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية "على مسؤوليات المجلس والعمل الذي أنجزه وكذا الأهداف التي ينوي تحقيقها خلال الشهور المقبلة" مؤكدا على أن الاجتماع كان مناسبة "لتبادل جد صريح وجد مهم وجد ودي".
وقال السفير الأمريكي إنه "بمجرد تنصيب هذه المؤسسة، قامت وزارة الخارجية والتعاون بمدنا بمعلومات حول هذا الموضوع وأخطرتنا بمسؤوليات وأنشطة المجلس"، موضحا أن هذا الاجتماع كان مناسبة للاتصال بمسؤولي هذه المؤسسة.
وأكد السيد رايلي أن "هذا الاجتماع الأول من نوعه، لن يكون الأخير"، مضيفا أنه يود "الحفاظ على اتصال وثيق مع المجلس ورئيسه".
حضر هذا الاجتماع السيد ماء العينين بن خليهن ماء العينين الكاتب العام للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ورؤساء اللجن التي تم تشكيلها مؤخرا.
26 mai 2006
إحداث اللجن الخمس للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية
الرباط25 – 5 – 2006 - أحدث المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية لجانه الخمس المنصوص عليها في قانونه الداخلي وذلك خلال الدورة الاستثنائية للمجلس التي انطلقت أشغالها اليوم الخميس بالرباط.
ويتعلق الأمر بلجنة الشؤون الاجتماعية والتنمية البشرية والبيئة ولجنة الشؤون الخارجية والتعاون ولجنة الدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة وسكان المخيمات ولجنة الشؤون الاقتصادية والتربية والتكوين ولجنة النهوض بالثقافة الحسانية والإعلام والتواصل.
وقال السيد خليهن ولد الرشيد رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية في تصريح صحافي على هامش هذا الاجتماع أن هذه الدورة الاسثنائية تعقد أولا لاستكمال الدورة الأولى التي انعقدت في أبريل الماضي حيث تم وضع النظام الداخلي للمجلس الذي صادق عليه جلالة الملك.
وأكد على أن النقطة الأساسية التي يتضمنها جدول أعمال هذه الدورة هي دراسة مشروع الحكم الذاتي باعتباره موضوع مهم "سيؤسس للمستقبل ليس فقط في بلادنا وإنما رؤية ملكية من أجل حل نهائي لقضية الصحراء وطي هذا الملف والمصالحة التامة والتاريخية بين ابناء الصحراء والادارة الوطنية في جميع الميادين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا" فضلا عن كونه "نموذجا في معالجة القضايا والنزاعات من الناحية الديمقراطية وشفافية التعامل مع قضايا تمس المواطنين".
وأضاف أن كل أعضاء المجلس ال141 سيتدخلون على مدى ثلاثة أيام ليقدموا رؤيتهم حول مشروع الحكم الذاتي وما يجب أن يتضمنه هذا المشروع من قضايا واهتمامات مشيرا إلى أن هذا المشروع "يتطلب وقتا ومدة من الزمن لدراسته من الجوانب القانونية والتنظيمية لنضع مشروعا قابلا للتطبيق ثم نرفعه إلى أنظار جلالة الملك".
وأشار إلى أن المجلس تلقى إجابات من الجمعيات التي كان قد راسلها لاطلاعها على دور المجلس ورغبته في "طي هذا الملف التي ترتبت عنه معاناة وآلام ومشاكل".















